توافق أميركي صيني لإبقاء الضغط على كوريا الشمالية

لقاء سابق للرئيسين الأميركي والصيني في ألمانيا (رويترز)
لقاء سابق للرئيسين الأميركي والصيني في ألمانيا (رويترز)

اتفق الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جين بينغ ليل الجمعة على إبقاء الضغط على كوريا الشمالية، وأعلن البيت الأبيض أن ترمب لن يلتقي زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلا إذا اتخذت بيونغ يانغ "خطوات ملموسة".

ووفقا لبيان للبيت الأبيض، أجرى ترمب محادثات هاتفية مع نظيره الصيني تناولت التطورات الأخيرة بشأن كوريا الشمالية، حيث أعربا عن ترحيبهما بآفاق الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وعن التزامهما بالمحافظة على الضغوط والعقوبات لحين اتخاذ بيونغ يانغ خطوات ملموسة في اتجاه نزع كامل للسلاح النووي يمكن التحقق منه.

كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في إفادة صحفية إن ترمب لن يلتقي كيم "دون أن يرى خطوات وأفعالا ملموسة من كوريا الشمالية".

وقال الرئيس الأميركي في تغريدة له على تويتر إن العمل جار على إتمام اتفاق مع كوريا الشمالية، وإن هذا الاتفاق في حال اكتماله سيكون أمرا جيدا للعالم كله.

وقال نائبه مايك بنس إن إستراتيجية عزل كوريا الشمالية تؤتي ثمارها، مشددا على أن هذه العقوبات ستظل سارية حتى تتخذ كوريا الشمالية إجراءات ملموسة من أجل وضع حد لبرنامجها النووي.

ووافق ترمب الجمعة على إجراء لقاء مع كيم في مايو/أيار المقبل، الأمر الذي لقي ترحيبا دوليا، حيث اعتبرته روسيا "خطوة في الاتجاه الصحيح"، كما عدته اليابان ثمرة للتعاون بينها وبين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بينما عبرت الصين عن أملها في أن "يتحلى الطرفان بالشجاعة السياسية لاتخاذ القرارات الصائبة".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ما إن قبل الرئيس الأميركي لقاء نظيره الكوري الشمالي حتى توالت ردود الفعل إزاء هذا المنعطف التاريخي، ولكن متى يلتقيان وأين، وما هي الدول المتوقع استضافتها العدوين اللدودين؟

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن العمل جار على إتمام اتفاق مع كوريا الشمالية. وأضاف في تغريدة بموقع تويتر إن هذا الاتفاق في حال اكتماله سيكون أمرا جيدا للعالم كله.

ناقش برنامج “ما وراء الخبر” موافقة ترمب على لقاء زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في مايو/أيار، وفرص القمّة المرتقبة في تجاوز خلافات البلدين وسط التعقيدات التي تحيطها.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة