عـاجـل: ترامب: لم نقدم تنازلات في المحادثات مع روسيا والسعودية بشأن النفط ولم أوافق على خفض الإنتاج محليا

"نساء المتعة" تؤجج التوتر بين طوكيو وسول

الرئيس مون جي إن يستقبل بعض "نساء المتعة" ويصف محنتهن بالجريمة ضد الإنسانية (غيتي)
الرئيس مون جي إن يستقبل بعض "نساء المتعة" ويصف محنتهن بالجريمة ضد الإنسانية (غيتي)

فجرت قضية "نساء المتعة"، التي عمرها سبعة عقود، مجددا توترا بين كوريا الجنوبية واليابان بعد أن وصف الرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن القضية بأنها "جريمة ضد الإنسانية"، وهو ما دفع طوكيو للاحتجاج سريعا.

وجاء هذا الوصف للقضية التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية، في خطاب ألقاه مون يوم عطلة وطنية لإحياء ذكرى المقاومة الكورية للاحتلال الياباني.

وقال مون الذي تولى الرئاسة العام الماضي إن اليابان ليست في موقف يؤهلها لإعلان تسوية للقضية، وأضاف "لحل هذه القضية يجب ألا تقول حكومة اليابان، وهي الجاني، إن القضية أغلقت"، معتبرا أنها جريمة ضد الإنسانية لا يمكن إغلاقها بكلمة.

وأكد أن "الحل الحقيقي لتاريخ مؤسف هو تذكره واستخلاص العبر منه".

ودفعت تصريحات مون اليابان إلى الرد سريعا، حيث وصف كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا هذه التصريحات بـ"المؤسفة للغاية".

ودعا سوجا أيضا خلال إفادة دورية إلى التعاون بين البلدين للتصدي لما وصفه بالتهديد الكوري الشمالي.

وكانت اليابان اعتذرت لنساء المتعة وقدمت مليار ين (9.4 ملايين دولار) لمساعدتهن، وذلك بموجب اتفاق أبرم في 2015 مع رئيسة كوريا الجنوبية السابقة، ولكن سول بدأت تسعى في الآونة الأخيرة لإعادة النظر في القضية، ولا سيما أن سول تعتبر أن الاتفاق غير كاف خصوصا لرفض طوكيو تحمل المسؤولية القانونية الكاملة.

ويقول مؤرخون إن عددا من النساء يصل لمئتي ألف، معظمهن من الكوريات الجنوبيات وكذلك الصينيات والإندونيسيات ومواطنات دول آسيوية أخرى، أرغمن على العمل في بيوت الدعارة التي أنشأها الجيش الإمبراطوري خلال الحرب العالمية الثانية.

المصدر : رويترز