إيران: هدنة الغوطة لا تشمل "النصرة"

رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري
باقري قال إن قرار الهدنة الذي تبنته الأمم المتحدة لا يشمل "الإرهابيين" (وكالات-أرشيف)

أعلن رئيس هيئة الأركان الإيراني محمد باقري أن وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية لا يشمل "جبهة النصرة" (هيئة تحرير الشام حاليا) التي قال إن الحرب عليها لا تزال مستمرة حتى "تطهير" بعض مناطق الغوطة الشرقية منها.

وشدد باقري على أن بعض مناطق ريف دمشق لا تزال تخضع "للإرهابيين"، ومن ثم فـ"أعمال" الجيش السوري وحلفائه ستستمر ضدهم.

وأضاف باقري أن استمرار الهجمات على الغوطة الشرقية منسجم مع قرار الأمم المتحدة أمس، حيث يتضمن القرار الدولي بعد تعديله بندا ينص على محاربة جبهة النصرة.

وبحسب مراسل الجزيرة من طهران نور الدين الدغير فإن إيران أكدت أنها ستلتزم بقرار الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في سوريا لثلاثين يوما، لكنها في الوقت نفسه تصر على ضرورة مواجهة "الإرهابيين".

وقد تجددت غارات النظام السوري وحلفائه الأحد على الغوطة الشرقية المحاصرة التي تشهد ما وصفت بأنها إبادة جماعية، وبدأت قوات النظام اليوم هجوما من محاور عدة على هذه المنطقة رغم قرار تبناه مجلس الأمن الدولي مساء السبت يطلب هدنة "من دون تأخير".

وأعلن منصور العتيبي رئيس بعثة الكويت التي ترأس مجلس الأمن أن مشروع القرار الأممي حظي بـ15 صوتا، مشيرا إلى أن القرار اعتمد تحت رقم 2401، وهذا القرار يدعو إلى رفع الحصار عن جميع المناطق بما فيها الغوطة الشرقية التي يحاصرها النظام منذ عام 2013.

المصدر : الجزيرة + وكالات