فرنسا والعرب يبحثون إحياء عملية السلام

جون إيف لودريان سيلتقي وزراء خارجية ست دول عربية إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية (رويترز)
جون إيف لودريان سيلتقي وزراء خارجية ست دول عربية إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية (رويترز)

يلتقي وزراء خارجية ست دول عربية بنظيرهم الفرنسي، إضافة إلى الأمين العام لـجامعة الدول العربية، في العاصمة البلجيكية بروكسل الاثنين المقبل لبحث سبل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جاء ذلك في تصريحات صحفية للمتحدثة باسم الخارجية الفرنسية إنييس فون دير مول مساء أمس الجمعة.

وقالت دير مول إن وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان سيلتقي وزراء خارجية كل من مصر والأردن والإمارات والسعودية والمغرب وفلسطين، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

وأوضحت دير مول أن اللقاء سيعقد على هامش اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي المنعقد يوم 26 فبراير/شباط الجاري.

وأضافت أن اللقاء سيشهد التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي السياسي والاقتصادي والإنساني للسلطة الفلسطينية، فضلا عن مساندة المبادرات بهذا الشأن، لا سيما الخاصة بالجامعة العربية، لإحياء عملية السلام.

والمفاوضات بين الجانبين متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014 جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين.

‪عباس يدعو إلى آلية دولية لعملية السلام ويرفض الوساطة الأميركية المنفردة‬ عباس يدعو إلى آلية دولية لعملية السلام ويرفض الوساطة الأميركية المنفردة (رويترز)

التزام ودعوة
وقالت المتحدثة الفرنسية إنه في ظل غياب أي تقدم واستمرار للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية سيؤكد الوزراء الأوروبيون التزام الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء المعنية بعملية السلام.

وأضافت أن الوزراء الأوروبيين ملتزمون بحل تفاوضي، يشمل الدولتين ويحترم المحددات ذات الصلة التي وضعها المجتمع الدولي.

ويدعو الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى آلية دولية لعملية السلام، ويرفض الوساطة الأميركية المنفردة منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مدينة القدس.

وأثار ترمب غضبا عربيا وإسلاميا وانتقادات غربية بإعلانه يوم 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية منذ 1967.

يشار إلى أن فرنسا هي إحدى الدول التي تسعى إلى استئناف عملية السلام، حيث استضافت باريس في هذا الشأن اجتماعا دوليا يوم 3 يونيو/حزيران 2016، بمشاركة 24 دولة، دون طرفي الصراع الفلسطيني والإسرائيلي.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

شكك مسؤولون وخبراء بإمكانية نجاح جهود القيادة الفلسطينية الساعية لتوفير رعاية دولية لعملية السلام بديلا عن الاحتكار الأميركي، وذلك بسبب الرفض الإسرائيلي المسبق لها وكذلك عدم تقبلها من الاتحاد الأوروبي.

قال باحث أميركي إنه لا يمكن الاستمرار بعملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل حاليا وعلى ترمب أن يتيقن بأن مصافحة بين قائدين فلسطيني وإسرائيلي بإحدى حدائق البيت الأبيض غير ممكنة قريبا.

بحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في حين رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تكون الولايات المتحدة الوسيط الوحيد بالمفاوضات.

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من موسكو أنه يرفض وساطة واشنطن في عملية السلام، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه بحث مع نظيره الأميركي دونالد ترمب هاتفيا التسوية الفلسطينية الإسرائيلية.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة