وفاة المبشر الإنجيلي الأميركي بيلي غراهام

كان غراهام فعليا قس البيت الأبيض لعدد من الرؤساء الأميركيين (غيتي)
كان غراهام فعليا قس البيت الأبيض لعدد من الرؤساء الأميركيين (غيتي)

توفي أمس الأربعاء المبشر الإنجيلي الأميركي بيلي غراهام، الذي كان من أبرز وجوه اليمين المسيحي الصهيوني في أميركا، عن عمر ناهز 99 عاما.

وقد اشتهر غراهام مع ابنه فرانكلين طوال عقود بسبب هجماتهما على الإسلام، ونعاه الرئيس دونالد ترمب في تغريدة قائلا "مات بيلي غراهام العظيم. لم يكن هناك أحد مثله، وسوف يفتقده المسيحيون ومعتنقو جميع الأديان. إنه رجل استثنائي للغاية".

وأمر ترمب بتنكيس الأعلام في البيت الأبيض ومبان ومنشآت حكومية أخرى يوم تشييع غراهام.

وكان غراهام فعليا قس البيت الأبيض لعدد من الرؤساء الأميركيين وعلى رأسهم ريتشارد نيكسون. كما التقى بالعشرات من زعماء العالم وكان أول مبشر معروف يحمل رسالته خلف ما عرف بالستار الحديدي في الحقبة السوفياتية.

وطبقا لكنيسته، فقد ألقى غراهام عظات على عدد من الناس أكثر من أي شخص آخر في التاريخ، ووصلت كلماته إلى مئات الملايين من الناس إما شخصيا وإما عبر التلفزيون والأقمار الصناعية.

وأصبح غراهام مشهورا في الأربعينيات من القرن الماضي، حيث عقد اجتماعات إحياء ضخمة في جميع أنحاء البلاد. وفي عام 1950 أسس رابطة بيلي غراهام الإنجيلية، وتولى رئاستها حتى وفاته.

ويخلف بيلي غراهام ابنُه فرانكلين الذي طالما تهجم على الإسلام. وقد كتب في صفحته على فيسبوك أن السياسيين يجب أن يتوقفوا عن وصف الإسلام "بدين السلام".

كما وصف فرانكلين هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة بأنها مستوحاة من الإسلام، وفق رأيه.

وقال حينذاك "إننا لا نهاجم الإسلام لكنه يهاجمنا. إن رب الإسلام وربنا ليسا واحدا. إن ربهم ليس ابن الله المعروف في المسيحية واليهودية المسيحية، إنه إله آخر، وإنني أعتقد أن الإسلام دين شرير جدا وحاقد".

المصدر : الجزيرة + وكالات