السيسي وترمب وبوتين.. هل هم رؤساء الكراهية؟

السيسي وترمب وبوتين.. هل هم رؤساء الكراهية؟

منظمة العفو لاحظت الصعود المقلق للتمييز والكراهية التي أضحت تنتهجها الدول ومنها الولايات المتحدة (الجزيرة)
منظمة العفو لاحظت الصعود المقلق للتمييز والكراهية التي أضحت تنتهجها الدول ومنها الولايات المتحدة (الجزيرة)

عبرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) عن قلقها من تراجع الحريات وأوضاع حقوق الإنسان في عدد هام من دول العالم، كما سجلت زيادة في نسبة خطاب الكراهية والعنف الذي يصدر عن الرؤساء.

وقالت خلال عرض تقريرها السنوي في باريس إن أبرز دليل على ذلك هو جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تمر دون رد فعل قوي من المجتمع الدولي أو أي عقاب أو محاسبة لمرتكبيها، وذلك في كل من ميانمار والعراق وجنوب السودان وسوريا واليمن.

وقالت المسؤولة عن الحريات العامة والفردية في منظمة العفو الدولية كاتيا رو إن أوضاع حقوق الإنسان في مصر في تراجع مستمر، متهمة نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمهاجمة كل معارضيه وتلفيق التهم لهم.

وأوضحت أن "أول الضحايا هم الصحفيون والمدافعون عن حقوق الإنسان الذين تتم ملاحقتهم واتهامهم في قضايا ملفقة على خلفية دفاعهم عن حقوق الإنسان". وأضافت أن "كل المعارضين السياسيين ومنافسي الرئيس السيسي تتم السيطرة عليهم من خلال تلفيق قضايا لهم على خلفية اتهامات مزيفة تتعلق بنشر أخبار خاطئة أو شائعات".

خطاب الكراهية
كما سجلت المنظمة في تقريرها زيادة في نسبة خطاب الكراهية والعنف الذي يصدر عن رؤساء دول مثل السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين والفنزويلي نيكولاس مادورو والصيني شي جين بينغ.

وقالت مديرة مكتب العفو الدولية في الولايات المتحدة مارغاريت هوانغ إن "من بين 159 دولة جرى تناولها في تقرير العام الحالي، استطعنا أن نحدد بعض الأنماط المشتركة التي رأيناها عبر العالم، ومن بينها الصعود المقلق للتمييز والكراهية التي أضحت تنتهجها الدول والتي رأيناها أيضا هنا في الولايات المتحدة".

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شيتي إن علينا أن ندرك أن للولايات المتحدة تأثيرا كبيرا حول العالم. "لديك رئيس يقول إن إبقاء معتقل غوانتانامو مقبول بينما تجمع المنظمات الحقوقية في العالم على أن ذلك يعد انتهاكا جسيما. وهو رئيس يقول إنه لا بأس في ممارسة التعذيب بحجة الأمن القومي، وبالتالي عليك تخيل ما الذي سيحدث عندما يسمع القادة في العالم العربي مثل هذه التصريحات".

وكان عام 2017 العام الذي بقي فيه حوالي 470 ألف مدني تحت الحصار في سوريا 90% منهم في الغوطة الشرقية، وكان 2017 أيضا العام الذي شهدت فيه المستشفيات والأسواق والتجمعات السكنية في اليمن المزيد من القصف من دون أي عواقب نتيجة ذلك.

المصدر : الجزيرة