موسكو تنفي تلاعبها بالانتخابات الأميركية

لافروف: أميركا تتحدث عن أشخاص تدخلوا في سير الانتخابات لكن دون تفاصيل (رويترز)
لافروف: أميركا تتحدث عن أشخاص تدخلوا في سير الانتخابات لكن دون تفاصيل (رويترز)
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن واشنطن لا تقدم أي حقائق حول ادعائها بتدخل روسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، مشيرا إلى عدم امتلاك الجانب الأميركي لأي أدلة تثبت ذلك.

وأشار لافروف في مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو اليوم الاثنين إلى أن الولايات المتحدة تتحدث عن أشخاص تدخلوا في سير الانتخابات لكن دون تقديم أي حقائق وتوضيح شكل هذا التدخل.

وشدد على أن موسكو أعلنت مرارا عن استعدادها للنظر في أي دعوى محددة من قبل الأميركيين، كما عرضت على واشنطن التعاون واستئناف الحوار في مجال الأمن السايبراني، بينما الجانب الأميركي تملص من ذلك.

وفي وقت سابق اليوم قال الكرملين إن تقرير المحقق الأميركي روبرت مولر يتحدث عن تدخل مواطنين روس في الانتخابات الرئاسية الأميركية ولا يضم أي مؤشرات أو أدلة تؤكد تدخل الدولة الروسية في هذه الانتخابات.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في تصريحات صحفية إنه حتى الآن لم تر موسكو أي أدلة تؤكد تدخلها في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الحديث في التقرير يدور فقط عن مواطنين روس.

وأضاف بيسكوف أن الكرملين يصر على أن التصريحات الأميركة في هذا الشأن لا أساس لها من الصحة وغير عادلة، مشددا على أن موسكو لا تملك عادة التدخل في شؤون الدول الأخرى ولا تقوم بذلك الآن، حسب قوله.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد ندد بالتحقيقات وبجلسات الاستماع في الكونغرس الأميركي حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية، معتبرا أن موسكو تحقق نجاحا يفوق "أقصى ما كانت تحلم به" إذا كانت تنوي فعلا زرع الشقاق داخل الولايات المتحدة.

وكتب ترمب تغريدة على تويتر قال فيها "إنهم يموتون من الضحك في موسكو.. استفيقي يا أميركا!". 

ووجه القضاء الأميركي الجمعة الماضية رسميا الاتهام إلى 13 روسيا -بينهم أحد المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- بالتدخل في الانتخابات لتسهيل فوز ترمب على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. وسبق أن نددت أهم أجهزة الاستخبارات الأميركية بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات