هآرتس: إسرائيل تستنفر بالجولان وتسلح معارضين للأسد

إسرائيل نصبت منظومة قاذفات صاروخية شمالي الجولان بعد إسقاط  إحدى طائراتها مؤخرا (الجزيرة)
إسرائيل نصبت منظومة قاذفات صاروخية شمالي الجولان بعد إسقاط إحدى طائراتها مؤخرا (الجزيرة)

أفادت "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يغير من انتشار قواته في الجولان السوري المحتل لمنع الإيرانيين من الوصول إلى الحدود. ونقلت الصحيفة عن مصادر في المعارضة السورية المسلحة في الجولان أن اسرائيل تمد سبع منظمات بالمال والسلاح.

وأضافت الصحيفة أن قلق إسرائيل تزايد مؤخرا بسبب وجود قوات محسوبة على إيران على مقربة من خط الحدود جنوب سوريا. وترجح التقديرات الإسرائيلية أن النظام السوري سيدفع بقوات قريبا، ويركز عسكريا على استعادة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الجولان.

وذكرت أيضا أن مقاتلين من المعارضة السورية المسلحة في المنطقة تحدثوا مؤخرا مع المحققة إليزابيث تسوركوف، وأبلغوها بزيادة ملحوظة بحجم المساعدات التي تقدمها لهم إسرائيل، وأشارت إلى سبع منظمات مسلحة معارضة تتلقى السلاح والذخيرة والمال من تل أبيب.

وفي سياق متصل، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن إسرائيل "ستتحرك ضد إيران لا ضد وكلائها فحسب في الشرق الأوسط إذا لزم الأمر" مجددا تأكيده أن "طهران تمثل أكبر تهديد للعالم".

وقال في كلمته أمس الأحد أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، وهو يلوح بقطعة تعود وفق ما يشير لـ طائرة بدون طيار إيرانية "لديّ رسالة للطغاة في طهران: لا تختبروا عزم إسرائيل". وأضاف "إسرائيل لن تسمح للنظام (الإيراني) بلف حبل الإرهاب حول عنقنا، وسنتحرك إذا لزم الأمر ضد إيران نفسها لا ضد وكلائها فحسب، وسنواصل منع إيران من إقامة وجود عسكري دائم في سوريا".

وبينما بدت كلا من إسرائيل والسعودية متفقتين في مؤتمر ميونيخ على ضرورة مواجهة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، قالت طهران إنها ليست مسؤولة عن الصراعات بالشرق الأوسط بل إسرائيل والولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة