ترمب يستخدم اتهام الروس دليل براءة

ترمب أعرب عن سعادته بما أظهره التحقيق من عدم وجود تواطؤ في ما يتعلق بالانتخابات (رويترز)
ترمب أعرب عن سعادته بما أظهره التحقيق من عدم وجود تواطؤ في ما يتعلق بالانتخابات (رويترز)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن اتهام وزارة العدل 13 روسيًّا على خلفية التحقيقات الدائرة بتدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأميركية يبرئ حملته الانتخابية من أي تواطؤ مع الروس.

وكتب ترمب على موقع تويتر بعد فترة وجيزة من إصدار هيئة محلفين اتحادية في مقاطعة كولومبيا اتهاما أيضا إلى ثلاثة كيانات روسية -لانتهاك القوانين الجنائية الأميركية من أجل التدخل في الانتخابات والعملية السياسية الأميركية- إن "روسيا بدأت حملتها المناهضة لأميركا عام 2014، أي قبل فترة طويلة من إعلان خوضي انتخابات الرئاسة".

وتابع الرئيس الأميركي أن "نتائج الانتخابات لم تتأثر، وحملة ترمب لم تفعل خطأ، لا تواطؤ".

بدوره، قال البيت الأبيض في بيان إن ترمب أحيط علما بفحوى الاتهامات، وأنه أعرب عن سعادته بما أظهره التحقيق من عدم وجود تواطؤ في ما يتعلق بالانتخابات، داعيا الأميركيين للوحدة لحماية الديمقراطية، وطالب بوقف ما أسماها الهجمات الحزبية والادعاءات الباطلة التي قال إنها تخدم الأجندة الروسية السيئة.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن مراد هاشم إن خصوم ترمب يرون أن المذكرة الصادرة عن وزارة العدل المكونة من 37 صفحة نقلت القضية من تقارير استخباراتية إلى ساحة القضاء؛ مما يجعلها أكثر جدية.

وأضاف أن هناك أدلة واتهامات ملموسة ضد هيئات روسية ومواطنين روس، من بينها انتحال هوية مواطنين أميركيين.

روبرت مولر وجّه اتهامات لـ13 مواطنا روسيا بالتآمر للاحتيال على الولايات المتحدة(الأوروبية)

مذكرة الاتهام
ووجّه المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر اتهامات لـ13 مواطنا روسيا بالتآمر للاحتيال على الولايات المتحدة، بينما اتهم ثلاثة منهم بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال وسرقة مصرفية، كما اتهم خمسة مدعى عليهم بسرقة هويات.

وكلف المتهمون بتركيز نشاطهم في ولايات متذبذبة (بين دونالد ترمب والمرشحة الديمقراطية للانتخابات هيلاري كلينتون) خلال الانتخابات الرئاسية مثل كولورادو وفرجينيا وفلوريدا.

وحسب وكالة رويترز، فقد ذكرت الحكومة الأميركية في وثيقة قضائية أن كيانات روسية بدأت التدخل في العمليات السياسية في الولايات المتحدة منذ عام 2014، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2016.

وقالت لائحة الاتهام "نشر المتهمون معلومات تحط من قدر عدد من المرشحين، وشملت عمليات المتهمين -بحلول أوائل إلى منتصف 2016- دعم الحملة الرئاسية للمرشح في ذلك الحين دونالد ترمب، والانتقاص من شأن هيلاري كلينتون". لكن وزارة العدل الأميركية قالت إن هذا النشاط الروسي لم يؤثر على نتيجة الانتخابات.

نفي روسي
وقالت عريضة الاتهام إن بعض المتهمين انتحلوا شخصيات أميركيين، وتواصلوا مع أشخاص على صلة بحملة ترمب الانتخابية، لكن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا على دراية بنواياهم.

وأوضح رود روزنستاين نائب وزير العدل للصحفيين لدى إعلانه الاتهامات أن التحقيق لم ينته بعد.

وفي رد فعل سريع من جانب روسيا، قال الكرملين إنه لم يتلق أي معلومات رسمية عن لائحة الاتهام الأميركية، بينما وصفت وزارة الخارجية الروسية الاتهامات الأميركية بأنها "محض هراء".

بدورها، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الاتهامات الأميركية لمواطنين روس بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية بالسخيفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مستشارين قانونيين للرئيس الأميركي دونالد ترمب نصحوه بعدم مقابلة المحقق روبرت مولر، الذي يحقق في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة.

أكدت مسؤولة المخابرات المكلفة بحماية الانتخابات الأميركية من القرصنة أن روسيا اخترقت بنجاح قوائم الناخبين في بعض الولايات قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وأشارت إلى أن الحكومة الروسية كانت وراء الاختراق.

قالت وسائل إعلام أميركية إن المحقق الخاص بقضية التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية روبرت مولر، استجوب لمدة نحو عشرين ساعة ستيف بانون المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وجّه المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر اتهامات إلى 13 روسيًّا على خلفية تدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة التي انتهت بفوز المرشح الجمهوري دونالد ترمب على مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون. وقال مكتب المحقق الخاص إن هيئة محلفين اتحادية في مقاطعة كولومبيا وجهت الاتهام إلى الروس الـ13، وثلاثة كيانات روسية، لانتهاك القوانين الجنائية الأميركية من […]

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة