بينس يعزف لحنا نشازا مع دبلوماسية الرياضة الكورية

بينس ورئيس كوريا الجنوبية خلال حضورهما افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ (رويترز)
بينس ورئيس كوريا الجنوبية خلال حضورهما افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ (رويترز)

سارع مايك بينس نائب الرئيس الأميركي  إلى احتواء الآمال بإنعاش دبلوماسية الرياضة بين الكوريتين، وذلك بعد أن حذرت بلاده من أخذ محاولات بيونغ يانغ للتقارب مع سول على محمل الجد.
   
وفي حديثه للصحفيين في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد حضوره افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية، دعا بينس إلى "الاستمرار في عزل كوريا الشمالية اقتصاديا ودبلوماسيا".

وأكد أن "الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ما زالتا متحدتين في معارضتهما لـ البرنامج النووي لكوريا الشمالية".
    
وأضاف بينس أنه أكد والرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن خلال لقائهما أن واشنطن وسول ستواصلان "الوقوف بثبات وستُنسّقان جهودهما في مواجهة برنامجي كوريا الشمالية الصاروخي والنووي".
    
وتابع نائب الرئيس الأميركي "ليس هناك أدنى اختلاف بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا واليابان حول ضرورة مواصلة عزل كوريا الشمالية اقتصاديا وسياسيا إلى حين تخليها عن برنامجيها النووي والبالستي".
    
وكتب بينس أيضا على تويتر يقول "كشرط مسبق لأي حوار" يجب على كوريا الشمالية أن تضع على الطاولة موضوع نزع السلاح النووي".
    
وتأتي هذه التصريحات الأميركية في الوقت الذي دعا فيه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون نظيره الجنوبي إلى قمة في بيونغ يانغ، وفقا لما أعلنت سول.
    
وستكون هذه القمة ـفي حال حصولهاـ الثالثة من نوعها بعد لقاءين بين كيم جونغ إيل والد الزعيم الحالي والكوريين الجنوبيين كيم داي-جونغ وروه مو-هيون عامي 2000 و2007 في بيونغ يانغ.
    
وتصر واشنطن على أنه يتعين على بيونغ يانغ ـالتي فرض مجلس الأمن الدولي عدة حزم من العقوبات عليهاـ أن تتخذ خطوات ملموسة تثبت من خلالها أنها مستعدة لنزع أسلحتها النووية قبل أي مفاوضات.
    
وبعد صمت دام لأشهر بشأن ما إذا كانت كوريا الشمالية ستشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، تبين أن الأولمبياد شكل مناسبة لتحقيق تقارب بين الكوريتين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حذر وزير الخارجية الروسي من انهيار الاتفاق النووي مع إيران إذا انسحبت منه واشنطن، وقال إن انهياره يبعث برسالة “خطيرة” للعالم وسيقوض جهود إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن ترسانتها النووية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة