ترمب يتباهى بأعلى نسبة مشاهدة والأرقام تكذبه

ترمب تفاخر بأن خطابه عن حالة الاتحاد جذب أعلى معدل مشاهدة في تاريخ هذا النوع من الخطابات (رويترز)
ترمب تفاخر بأن خطابه عن حالة الاتحاد جذب أعلى معدل مشاهدة في تاريخ هذا النوع من الخطابات (رويترز)

بدا الرئيس الأميركي دونالد ترمب راضيا تماما عن أول خطاب يلقيه في الكونغرس عن حالة الاتحاد أول أمس الثلاثاء، متباهيا بأنه حقق "أعلى" نسبة مشاهدة تلفزيونية في التاريخ، رغم أن الأرقام تقول غير ذلك.

وكتب ترمب في تغريدة على تويتر "أشكركم على كل عبارات الإطراء والتعليقات على خطاب حالة الاتحاد. لقد شاهده 45.6 مليون شخص، وهو أعلى رقم في التاريخ".

غير أن تقديرات معهد نيلسن تظهر أن ثلاثة من الرؤساء السابقين حققوا نسب مشاهدة في أول خطاب لهم عن حالة الاتحاد أفضل من تلك التي سجلها ترمب.

فقد بلغت نسبة مشاهدة الخطاب الذي ألقاه بيل كلينتون عام 1994 نحو 45.8 مليون شخص، مقارنة بمعدل 51.8 مليون مشاهد تابعوا جورج بوش الابن، في حين حقق باراك أوباما عام 2010 نسبة مشاهدة بلغت 48 مليونا.

على أن انبهار ترمب الذي عمل في السابق مقدم برامج في تلفزيون الواقع، بعدد المشاهدين الذي حققه يعيد إلى الأذهان الجدل الذي أثاره في مستهل ولايته قبل عام، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

فقد أبدى ترمب استياءه من صور ملتقطة جواً تظهر أعداد الحشود التي حضرت حفل أدائه اليمين والتي كانت أقل بشكل واضح ممن حضروا حفل أداء باراك أوباما اليمين قبل ثماني سنوات.      

وكلّف ترمب آنذاك المتحدث باسمه شون سبايسر بالرد. وبلهجة عدائية غير معتادة، قال سبايسر إن الحشود التي حضرت حفل أداء ترمب اليمين كانت أضخم، وإن وسائل الإعلام ارتكبت خطأ.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب -في خطابه الأول عن حالة الاتحاد- الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى الوحدة، وقال إن بلاده تواجه منافسين مثل الصين وروسيا كما تواجه "دولا مارقة وتنظيمات إرهابية".

أشاد كاتبان أميركيان بخطاب أوباما عن حالة الاتحاد، وقالا إنه كان متحررا من ضغوط إعادة الانتخاب ليتحدث بالتفصيل عن رؤية مستقبلية لأميركا وعن أجندته للفترة الرئاسية الثانية بحيوية ودقة افتقرت إليها خطاباته السابقة التي كُتبت وهاجس المتطلبات السياسية الراهنة في الذهن.

انصب اهتمام الصحف الأميركية على خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه بوش الليلة الماضية، وأجمعت على أن بوش لم يأت بجديد مسلطة الضوء على أن الحقيقة السياسية التي عززها الخطاب تمثلت في أن القرار لم يعد بيده.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة