مهاتير ينتقد "الإرهاب الإسرائيلي" ويتعهد بدعم دولة فلسطينية

مهاتير تعهد بالعمل على إقناع المجتمع الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية بالأراضي التي احتُلت عام 1967 (الأناضول)
مهاتير تعهد بالعمل على إقناع المجتمع الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية بالأراضي التي احتُلت عام 1967 (الأناضول)

سامر علاوي-كوالالمبور

تعهدت ماليزيا بمواصلة الجهود من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ورفض جميع أشكال الإرهاب بما فيه إرهاب الدولة التي تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين.

وقال رئيس الوزراء مهاتير محمد في رسالة تضامن "إنني أؤكد لجمع الفلسطينيين بأن ماليزيا سوف تبقى تبذل كل ما تستطيع لمعالجة قضيتهم". وأضاف بأن إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بقي دائما مصدر قلق ماليزي وسوف تعمل على مواجهته بما تملك.

كما تعهد بأن يستمر في إقناع المجتمع الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية بالأراضي التي احتلت عام 1967 بما في القدس عاصمة فلسطين، واعتبر أن الأعمال التي تمارسها إسرائيل منذ أكثر من 70 عاما هي التي دفعت الفلسطينيين للرد بأعمال تدل على الإحباط.

متضامنون مع الشعب الفلسطيني أكدوا أنه لا سلام بدون دولة فلسطينية عاصمتها القدس (الجزيرة)

واتهم متضامنون مع الشعب الفلسطيني الإدارة الأميركية بتشجيع سياسة الفصل العنصري (أبارتايد) التي تنتهجها تل أبيب ضد الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة عامي 1948 و1967، وذلك من خلال سياساتها المنحازة لإسرائيل خاصة بما يتعلق بنقل سفارة واشنطن إلى القدس الشريف.

وقد دعت عشرات الشخصيات العامة ومسؤولون ودبلوماسيون إلى إنصاف الشعب الفلسطيني بمنحه حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وذلك في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي أحيته السفارة الفلسطينية في كوالالمبور.

وقال المنسق العام للأمم المتحدة بماليزيا ستيفان بريسنر إن الهيئة الدولية متمسكة بحل الدولتين، ومنح الشعب الفلسطيني حق تقرير المصير ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ودعا إلى تعزيز دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

متضامنون ماليزيون دعوا لملاحقة إسرائيل بالمحاكم الدولية لخرقها القوانين والقرارات الدولية (الجزيرة)

وأشار سفير الكويت سعد العسعوس إلى خطاب رئيس الوزراء الماليزي بالجمعية العمومية في الأمم المتحدة والذي احتلت القضية الفلسطينية الجزء الأكبر منه، وقال على الرغم من القرارات الدولية الواضحة فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية فإنه لم ينل حقوقه.

في حين دعا ممثل حركة فتح في ماليزيا يوسف المدهون لمقاطعة إسرائيل، وقال إن التضامن مع الشعب الفلسطيني يكون من خلال عزل الكيان الغاصب دوليا، وأن الدعم الشعبي والرسمي لكفاح الشعب الفلسطيني يعبر عن عدالة القضية ويجب أن ينصب في دعم حقه في الحرية والعودة وتقرير المصير.

أما سفير دولة فلسطين وليد أبو علي فشدد على موقف السلطة الفلسطينية الداعي إلى رعاية دولية لمفاوضات السلام، واعتبر الولايات المتحدة برعايتها لإسرائيل داعمة للعنصرية والأبارتايد الإسرائيلي، ووصف قرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة إلى القدس بالأرعن.

ودعا أبو علي إلى رفع الحصار عن غزة المستمر منذ أكثر من 11 عاما، وقال إن منظمة التحرير الفلسطينية وقعت نحو 75 اتفاقية مع إسرائيل منذ اتفاق أوسلو عام 1993. لكن تل أبيب لم تنفذ أيا من الاتفاقات، وهي تمارس العنصرية ضد كل ما هو غير يهودي بما في ذلك مليونا فلسطيني يعيشون داخل الخط الأخضر.

المصدر : الجزيرة