مثل الشركات الكبرى.. ترامب يخطط لإجراء مقابلات لشغل مناصب بإدارته

طريقة الاختيار التي يلجأ لها الرئيس ترامب غير معهودة ضمن آليات اختيار موظفي البيت الأبيض (رويترز)
طريقة الاختيار التي يلجأ لها الرئيس ترامب غير معهودة ضمن آليات اختيار موظفي البيت الأبيض (رويترز)

قالت وكالة أسوشيتد برس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لإجراء مقابلات مع موظفين محتملين لشغل مناصب في البيت الأبيض، وذلك أثناء عطلة عيد الشكر التي يقضيها في فلوريدا.

ولم يحدد الرئيس ترامب المناصب التي سيجري بشأنها هذه المقابلات، ولكن وزيرة الأمن الداخلي كيرستين نيلسن، ورئيس هيئة الأركان جون كيلي يعتبران من بين أكثر مَن يُتَوقع مغادرته الإدارة.

وبموجب السلطات الممنوحة له، فإن من حق الرئيس اختيار أعضاء إدارته، لكن العرف أن يكون ذلك وفق آليات اختيار تستند إلى تاريخ المرشحين، حتى يحصل هؤلاء على موافقة مجلس الشيوخ دون مشكلات.

لكن ترامب يتبع طريقة مختلفة للاختيار، فقد أشارت العديد من وسائل الإعلام إلى أن الرجل عادة ما يلجأ للأشخاص الذين يتفقون مع مواقفه ممن يظهرون على شاشات التلفزيون، وخاصة في قناة فوكس نيوز.

وقبل عدة أشهر، أشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن ترامب عين خلال أسبوع واحد اثنين من المعلقين المعروفين في التلفزيون في منصبين حكوميين أساسيين، مما يدل على تأثير الشاشة الصغيرة عليه وخصوصا قناة "فوكس نيوز" المحافظة.

فجون بولتون الذي عُين مستشارا للأمن القومي في البيت الأبيض، قام بالعديد من المهام خلال مسيرته العملية من دبلوماسي إلى مسؤول كبير في عدد من الوزارات، إضافة إلى كونه صاحب نفوذ داخل الحزب الجمهوري، ويعرف الأميركيون اسمه وشاربيه الكثين بسبب ظهوره المنتظم على قناة فوكس نيوز عارضا آراءه المتشددة في العلاقات الدولية.

أما لاري كادلاو الذي عين في منتصف مارس/آذار في منصب كبير المستشارين الاقتصاديين، فهو معروف في التلفزيون كمعلق على الشبكة المالية "سي أن بي سي"، حيث يطالب منذ أكثر من عشرين عاما بخفض الضرائب.

ويتوقع العديد من المحللين أن يستمر ترامب في طريقة الاختيار هذه، وبالتالي من الممكن أن يكون الضيوف المنتظمون وشخصيات فوكس نيوز هم الأشخاص الوحيدون الذين يثق بهم.

والمتعارف عليه بشكل عام في الولايات المتحدة أن يتم توظيف أشخاص عملوا في إدارات سابقة أو من حزب الرئيس أو قادمين من المراكز البحثية، لكن ترامب لم يتمكن من القيام بذلك لأن معظم هؤلاء انتقدوه خلال الحملة الانتخابية.

وقال ترامب إنه سعيد بوجه عام بحكومته ولكنه يتوقع إجراء العديد من التغييرات الإضافية. وقد أقال العديد من عناصر إدارته أو استقالوا منذ توليه الرئاسة في 20 يناير/كانون الثاني 2017، كان آخرهم بعد الانتخابات النصفية بداية هذا الشهر عندما طلب من النائب العام جيف سيشنز الاستقالة إثر خلاف معه حول التحقيقات الروسية بشأن الانتخابات الرئاسية عام 2016.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس