عـاجـل: وليد جنبلاط: في هذا الظرف الاستثنائي فقط الحوار هو الأساس مهما كان الثمن

جاويش أوغلو: إنهاء قضية خاشقجي غير وارد الآن

جاويش أوغلو: ينبغي محاكمة الأشخاص الذين اعتقلوا بالسعودية في تركيا (الأناضول)
جاويش أوغلو: ينبغي محاكمة الأشخاص الذين اعتقلوا بالسعودية في تركيا (الأناضول)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن إنهاء التحقيق في قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي أمر غير وارد الآن.

وأضاف -في مؤتمر صحفي بأنقرة مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني- أن هناك رسالة وُجهت إلى الأمم المتحدة تطالب بفتح تحقيق دولي في القضية.

وقال المسؤول التركي إنه ينبغي محاكمة الأشخاص الذين اعتقلوا بالمملكة العربية السعودية في تركيا، وتابع أننا نتوقع التعاون من الجانب السعودي في هذا الخصوص، وأبلغنا ذلك لهم.

وفي معرض رده على سؤال بشأن مقتل خاشقجي، أضاف أنه رغم أن بعض الدول الأعضاء تميل إلى إغلاق هذه المسألة بسبب بعض العلاقات القائمة على المصالح، فإن موقف الاتحاد الأوروبي من المسألة واضح للغاية، كما أن توقعاته محقة لأن هناك أسئلة لم تزل دون أجوبة.

وشدد وزير الخارجية التركي على وجوب الكشف عن كل أبعاد الجريمة المخطط لها مسبقا والصادمة، والتي لا يمكن لأحد أن يقبلها، مضيفا أنه يجب الكشف عن المسؤولين الحقيقيين، وعمن أصدروا التعليمات.

وأشار إلى أن السلطات التركية أجرت التحقيقات بحرص كبير وشفافية، وأتاحت الفرصة أمام الجميع لرؤية الأدلة والمعلومات التي توصلت إليها والاستماع إليها، متابعا: هذه جريمة، وينبغي أن تأخذ العدالة مجراها، وعلينا إدارة المرحلة بالتعاون مع المجتمع الدولي بشكل شفاف.

وبيّن جاويش أوغلو أنه وفقا لاتفاقية فيينا، فإن القوانين التركية هي السارية في التحقيقات، على الرغم من وقوع الجريمة في القنصلية السعودية.

موغيريني: طالبنا دائما وأبدا بتحقيق ذي مصداقية وشفاف  (الأناضول)

تحقيق ومحاسبة
من جهتها، طالبت فيديريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بإجراء تحقيق ذي مصداقية، يضمن محاسبة كل المسؤولين فعليا عن مقتل خاشقجي.

وأكدت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي يتابع قضية مقتل خاشقجي عن كثب مع تركيا ومجموعة السبع الكبار، وأضافت المفوضية الأوروبية كانت واضحة، وكنا طالبنا دائما وأبدا بتحقيق ذي مصداقية وشفاف، ولكننا لم نر هذا بعد، ونحن نتوقع ضمان المساءلة، وهذا يعني أن أولئك المسؤولين عن الجريمة البشعة يجب أن يحاسبوا.

وتابعت: بالنسبة لنا في الاتحاد الأوروبي فالمساءلة لا تعني الانتقام، ونحن نعارض تطبيق عقوبة الإعدام، ولكننا نتوقع تحقيقا شاملا منصفا شفافا، ونحن نتابع المسألة مع شركائنا الدوليين مع مجموعة السبع الكبار، ومع تركيا عن كثب.

وتواجه السعودية أزمة كبيرة على خلفية قضية مقتل خاشقجي؛ إذ أعلنت المملكة في العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي مقتله في قنصلية بلاده في إسطنبول، بعد 18 يوما من الإنكار.

وقدمت الرياض روايات متناقضة عن اختفاء الصحفي الراحل، قبل أن تقول إنه تم قتله وتجزئة جثته بعد فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة للسعودية؛ مما أثار موجة غضب عالمية ضد المملكة، ومطالبات بتحديد مكان الجثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات