قمة استثنائية لدراسة تطوير الاتحاد الأفريقي

المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي اجتمع أمس تمهيدا للقمة الاستثنائية يومي السبت والأحد (الجزيرة نت)
المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي اجتمع أمس تمهيدا للقمة الاستثنائية يومي السبت والأحد (الجزيرة نت)

أديس أبابا-محمد توكل

عقد المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي المكون من وزراء الخارجية اجتماعا لبحث جدول الأعمال والأجندة التي ستناقشها القمة الاستثنائية يومي السبت والأحد المقبلين، وعلى رأسها قضية "الإصلاح المؤسسي" للمفوضية.

وقال رئيس المفوضية موسى فقي في الجلسة الافتتاحية أمس الأربعاء، إن المفوضية تحتاج إلى إصلاحات حاسمة، ودعا أعضاء الاتحاد "للمضي فيها قُدُما"، مشيرا إلى ضرورة إيجاد موقف مشترك لتنفيذ الأجندات المطروحة للإصلاح.

وحدد رئيس المفوضية القضايا الأهم في عملية الإصلاح التي ستناقشها القمة في مقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، منها عملية تمويل المفوضية، وتقسيم العمل بين التجمعات الاقتصادية الإقليمية، وتقسيم السلطة والواجبات، إضافة إلى ترشيحات القيادة.

من جهته، أكد "ريتشارد سيزيبيرا" وزير خارجية رواندا الرئيس الحالي للمجلس التنفيذي، ضرورة متابعة تطوير المفوضية ومتابعة أدائها لتعزيز الوحدة الأفريقية بما يضمن خطابا أفريقيا واحدا في المحافل الدولية.

وتأتي هذه القمة وسط تباينات بين الدول الأعضاء في العديد من الأجندات، في حين تسعى رئاسة الاتحاد الأفريقي بقيادة الرئيس الرواندي بول كغامي لإجراء عملية إصلاحات هيكلية حاسمة للكيان القاري الذي يمثل الشعوب الأفريقية.

وتهدف الإصلاحات لإعادة هيكلة مفوضيات الاتحاد الثماني، وتقليص اللجان المنبثقة عنها، والاعتماد على الذات لضمان الاستقلال المالي مما يعزز استقلالية القرار الأفريقي، إلى جانب زيادة مشاركة الشباب في أنشطة المفوضية بنسبة 35% والمرأة 50%، والتوصل إلى توافق.

لكن هذه المساعي تصطدم بوجهات نظر متباينة وسط الدول الأعضاء، واختلافات حول آليات الإصلاح المنتظرة وإعادة هيكلته، وهو ما دفع الاتحاد لعقد قمة استثنائية خاصة قبيل القمة السنوية الدورية التي تنعقد في يناير/كانون الثاني المقبل في أديس أبابا، وهو ما أكده رئيس المجلس التنفيذي في جلسة الافتتاح.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تتواصل لليوم الثاني في مدينة بحر دار شمالي إثيوبيا جلسات "منتدى تانا للسلم والأمن في أفريقيا" في نسخته السابعة لمناقشة تحديات القارة الأفريقية، وذلك بمشاركة سودانية ونيجيرية رسمية.

أشاد معلقون ومحللون ودبلوماسيون باتفاق السلام بين إثيوبيا وإريتريا باعتباره مغيرا لقواعد اللعبة، وسيؤدي إلى الانفتاح والخير والتعاون الذي يفيد البلدين والقارة والقرن الأفريقي والشرق الأوسط بشكل أوسع.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة