ماذا يستخدم القتلة لإخفاء الجثث؟

استخدمت مواد كيميائية عدة للتخلص من الجثث، وإخفاء آثار الجريمة. أبرز هذه المواد هي حمض الكبريت الذي استخدم في جرائم عديدة حول العالم.

ويُعتقد أن هذا الحمض استخدم كذلك لإذابة جثث معارضين سياسيين عرب، منهم المهدي بن بركة وفرج الله الحلو.

وكثيرا ما تستخدم كلمة "أسيد" للإشارة إلى حمض الكبريت المستخدم في تحليل الجثث في الجرائم المرتكبة حول العالم، إذ يمكن لهذا المركب الكيميائي إذابة جزء كبير من الأنسجة وحتى الأسنان خلال ساعات.

وهو أحد الأساليب الذي عرفته عصابات المافيا وسمي بالبندقية البيضاء (lupara Bianca)، ويهدف هذا الأسلوب إلى عدم ترك أي أثر خلف الجاني.

إذابة الضحايا
وفيما يلي أبرز العمليات التي تم فيها إخفاء آثار الجريمة في التاريخ الحديث:

وعُرف عن المجرم جون جورج هايغ في بريطانيا أنه أذاب ستا من ضحاياه باستخدام حمض الكبريت في الأربعينيات من القرن الماضي، وعرف بلقب قاتل حمام الأسيد.

أما عربيا فقد أشارت شهادات إلى أن القائد الشيوعي اللبناني فرج الله الحلو، أحد مؤسسي الحزب الشيوعي في سوريا ولبنان، قد قتل وأذيبت جثته بالأسيد عام 1959.

كما تتحدث شهادات عن أن المعارض المغربي المهدي بن بركة الذي اختطف وقتل في باريس ولم يعثر على جثته قط، قد تم التخلص منه بتذويبه بالأسيد لإخفاء أي أثر للجريمة.

أما عن المواد الكيميائية المستعملة في هذه الجرائم، فتكشف تقارير علمية عن استخدام مواد أخرى فائقة القوة لإذابة الجثث بهدف تغييب أي أثر لها، خصوصا في حالات الاختطاف، وهي تشير إلى أن تجار المخدرات المكسيكيين استخدموا مادة تدعى "لاي" لإذابة جثث ضحاياهم، وهي مكونة بشكل رئيسي من هيدروكسيد الصوديوم أو هيدروكسيد البوتاسيوم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ما زالت السيناريوهات مفتوحة على كل الاتجاهات بشأن مصير جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية قبل نحو شهر.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة