خمس دول أفريقية تعد هجمات ضد "الجهاديين" بالساحل

(From L) Mauritanian President Mohamed Ould Abdel Aziz, French President Emmanuel Macron, Chad's President Idriss Deby, Burkina Faso's President Roch Marc Christian Kabore, Niger President Mahamadou Issoufou and Mali's President Ibrahim Boubacar Keita from de G5 Sahel joint force holds a working session of the G5 Sahel
قادة دول الساحل في العاصمة الموريتانية نواكشوط يتوسطهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

كشفت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي اليوم الاثنين أن القوة العسكرية المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس الأفريقية تحضر لـ"ثلاث عمليات عسكرية خلال الأسابيع القادمة" لمواجهة "الجهاديين".

وذكرت الوزيرة التي تزور تشاد أن "تجهيز القوة العسكرية لدول الساحل الخمس لا يزال غير كاف، ولكن ذلك لا يعني أنها لا تؤدي أي دور، فقد قامت بست عمليات عسكرية منذ إنشائها، وتحضر للقيام بثلاث عمليات أخرى".

وكشفت بارلي أن القوة العسكرية المكونة من جنود ماليين وموريتانيين وتشاديين إضافة إلى جنود من بوركينافاسو والنيجر ستقوم بعمليات عسكرية أثناء هذا الشهر بقيادة الفريق الموريتاني حننا ولد سيدي.

وأحيت دول الساحل العام الماضي مشروع القوة العسكرية المشتركة التي أنشئت في 2015 بمساعدة فرنسية، لكنها لم تتلق إلى الآن مبلغ 414 مليون يورو الذي وعدت به في ندوة دولية للمانحين عقدت في فبراير/شباط.

تأثير محدود
واتخذت القوة العسكرية من مدينة سيفاري المالية (وسط) مقرا لها، قبل أن تنتقل إلى العاصمة المالية باماكو بعدما تعرض مقرها الأول لهجمات في يونيو/حزيران الماضي.

وبلغت القوة العسكرية المشتركة نحو 80% من مجموع الجنود المقدر لها (5000 عسكري)، وقامت بعدة عمليات عسكرية بدعم وإسناد من عملية برخان الفرنسية، دون أن يكون لعملياتها تأثير عسكري كبير.

وكانت وزيرة الجيوش الفرنسية قالت في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الأميركي جيمس ماتيس في باريس الثلاثاء الماضي إن واشنطن ستزيد "بشكل كبير جدا" مساعداتها لقوة الساحل.

ونقلت عن وزير الدفاع الأميركي تأكيده أن "المساعدات التي تنوي الولايات المتحدة تقديمها للقوة المشتركة من دول الساحل الخمس ستزيد بشكل كبير مقارنة بما كان مخططا لها أصلا".

وأضافت "نحن على اقتناع بأن تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة يبدأ أولا من خلال قدرة هذه الدول على إعادة فرض الأمن بنفسها، وهذا يفترض أن تصبح القوة المشتركة في منطقة الساحل تعمل في الميدان وأن تكون مجهزة".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

Malian army forces control civilians vehicles on June 4, 2015, near Goundam 80 km east of Timbuktu, central Mali as they patrol during a joint operation 'La Madine 3' with French soldiers of the 93 th Regiment d'Artillerie de Montagne (based in Vars, southeastern France) of Operation Barkhane, an anti-terrorist operation in the Sahel. AFP PHOTO / PHILIPPE DESMAZES

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤخرا بطء إجراءات نشر القوات العسكرية المشتركة لدول الساحل الأفريقي الخمس، مما أثار النقاشات بشأن التحديات السياسية واللوجستية التي تواجه هذه القوة.

epa06556924 European Union High Representative for Foreign Affairs and Security Policy Federica Mogherini (C, front row) stands next to (L-R, front row) Niger's President Mahamadou Issoufou, European Commission President Jean-Claude Juncker, Chad's President Idriss Deby and Mauretania's President Mohamed Ould Abdel Aziz as they gather for a family photo during a High Level Conference on the Sahel at the European Commission in Brussels, Belgium, 23 February 2018.

كشفت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني أن حجم التمويل الذي أعلنت عن منحه لدعم القوة الإقليمية المشتركة لمحاربة الإرهاب في الساحل الأفريقي، بلغ أكثر من 510 ملايين دولار.

Published On 24/2/2018
المزيد من دولي
الأكثر قراءة