استقالة رئيس الإنتربول بعد اعتقاله في الصين

Meng Hongwei, Chinese President of Interpol reported missing by his family
رئيس الإنتربول اعتقل في الصين أواخر الشهر الماضي (الأوروبية)

أعلنت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) الأحد استقالة رئيسها الصيني مينغ هونغ وي الذي تقول بكين إنه يخضع للتحقيق للاشتباه في ارتكابه مخالفات قانونية.

وقال الإنتربول في بيان إنه تلقى الأحد في مقر أمانته العامة في ليون بفرنسا، "استقالة من السيد مينغ هونغ وي من منصب الرئيس، وهي استقالة نافذة بصورة فورية".

وأضاف البيان أن كيم جونغ يانغ -وهو من كوريا الجنوبية– سيقوم على الفور بمهام الرئيس لحين تعيين رئيس جديد للمنظمة خلال اجتماعها المقرر في دبي في الفترة بين 18 و21 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وكانت الصين أعلنت في وقت سابق اليوم أن رئيس الإنتربول الصيني مينغ هونغ وي يخضع للتحقيق للاشتباه في ارتكابه انتهاكات قانونية، في حين قالت زوجته إن زوجها -الذي فقدت الاتصال به منذ 25 سبتمبر/أيلول الماضي- في خطر، كما دعت المجتمع الدولي إلى التدخل.

ويقيم رئيس الإنتربول مينغ هونغ وي في مدينة ليون الفرنسية حيث مقر الإنتربول، ويفترض أنه سافر إلى الصين في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وقد انقطعت أخباره منذ ذلك الوقت.

وفي تصريحات أدلت بها زوجته اليوم في مدينة ليون الفرنسية، قالت إن زوجها وجه إليها رسالة عبر موقع للتواصل الاجتماعي في 25 من الشهر الماضي -أي يوم سفره إلى الصين- جاء فيها "توقعي اتصالا مني".

وأضافت أنها تلقت رسالة ثانية تتضمن صورة سكين، مما يعني وضعية الخطر، وذكرت بعد أن تلت بيانا مكتوبا "أنا لا أعرف بالتأكيد ما الذي حصل له".

ويوم الجمعة قالت مصادر في الشرطة الفرنسية إنها فتحت تحقيقا في الموضوع.

وقال أحد المطلعين على التحقيق باختفاء مينغ إن الفرضية المبدئية التي يعمل عليها المحققون الغربيون هي أن رئيس الإنتربول أثار غضب السلطات الصينية بطريقة ما، وأنه اعتقل بسبب ذلك.

ولا يزال أبناء مينغ في ليون وكذلك زوجته التي قالت الداخلية إنها تحت حماية الشرطة، وذكرت أن الاتصالات مع السلطات الصينية مستمرة.

وإلى جانب منصبه الدولي، يشغل مينغ منصب نائب وزير الأمن العام في حكومة بلاده، حيث إن من يشغلون منصب رئيس الإنتربول يعارون من إداراتهم في بلادهم بينما يواصلون شغل مناصبهم فيها.

واختير مينغ رئيسا للشرطة الدولية اعتبارا من عام 2016 حتى 2020، وعبرت جماعات حقوقية عن قلقها من أن تحاول بكين استغلال منصب الرجل كرئيس للمنظمة لتعقب المنشقين المقيمين في الخارج.

المصدر : الجزيرة + وكالات