بريطانيا: روسيا وراء كبرى عمليات القرصنة الإلكترونية بالعالم

DUBAI (Reuters) - Hackers have attacked networks in a number of countries including data centers in Iran where they left the image of a U.S. flag on screens along with a warning: “Don’t mess with our elections”, the Iranian IT ministry said on Saturday. FILE PHOTO: A man types on a computer keyboard in front of the displayed cyber code in this illustration picture taken on March 1, 2017. REUTERS/Kacper Pempel/Illustration/File Photo
اتهامات لروسيا بعمليات قرصنة كبرى (رويترز)

اتهمت بريطانيا يوم أمس الخميس الاستخبارات العسكرية الروسية بالوقوف وراء ما لا يقل عن تسع عمليات قرصنة إلكترونية كبرى شهدها العالم خلال السنوات القليلة الماضية.

ووفقًا لوزارة الخارجية البريطانية، استطاع المركز الوطني البريطاني للأمن الإلكتروني أن يُحدّد أن أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية تقف وراء العديد من الهجمات التي ارتُكبت بكل أنحاء العالم من جانب مهاجمين إلكترونيين معروفين.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات الإلكترونية التي شُنّت بشكل "عشوائي" قد "أثّرت على مواطنين في العديد من الدول، بما في ذلك روسيا، وكلفت الاقتصادات الوطنية" الملايين من الأموال.

وبيّنت أن هذا الهدف من هذه القرصنة تقويض الديمقراطيات الغربية من خلال نشر حالة من البلبلة في كل المجالات بدءا بالرياضة والنقل وانتهاء بانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

‪هنت: أفعال جي.آر.يو طائشة وعشوائية.. إنهم يسعون للتقويض والتدخل في الانتخابات في بلدان أخرى‬ هنت: أفعال جي.آر.يو طائشة وعشوائية.. إنهم يسعون للتقويض والتدخل في الانتخابات في بلدان أخرى (غيتي)‪هنت: أفعال جي.آر.يو طائشة وعشوائية.. إنهم يسعون للتقويض والتدخل في الانتخابات في بلدان أخرى‬ هنت: أفعال جي.آر.يو طائشة وعشوائية.. إنهم يسعون للتقويض والتدخل في الانتخابات في بلدان أخرى (غيتي)

شبكة متسللين
ووصف تقييم بريطاني استند إلى عمل المركز الوطني للأمن الإلكتروني المخابرات العسكرية الروسية (جي آر يو) بأنها معتد إلكتروني خبيث استخدم شبكة من المتسللين لبث الفرقة في أنحاء العالم.

وقالت لندن إنه من شبه المؤكد أن المخابرات العسكرية الروسية كانت وراء هجمات "باد رابيت" الإلكترونية وتلك التي تعرضت لها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات عام 2017، وكذلك اختراق مواقع اللجنة الوطنية الديمقراطية الأميركية في 2016، وسرقة رسائل بالبريد الإلكتروني من محطة تلفزيون مقرها بريطانيا في 2015.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت "أفعال جي آر يو طائشة وعشوائية.. إنهم يسعون للتقويض والتدخل في الانتخابات في بلدان أخرى".

وأضاف "رسالتنا واضحة، سويًّا مع حلفائنا، سنكشف محاولات جي آر يو لتقويض الاستقرار العالمي وسنرد عليها".

أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية ترتبط بمجموعات قرصنة معروفة (غيتي)أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية ترتبط بمجموعات قرصنة معروفة (غيتي)

مجموعة قرصنة
من جهته، قال مصدر في الحكومة البريطانية إن أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية ترتبط بمجموعات قرصنة معروفة، وغالبًا ما تقدم على أنها مقرّبة من السلطات الروسيّة، من بينها "فانسي بير"، و"ساندوورم"، و"سترونتيوم"، و"آي بي تي 28″، و"سايبر كاليفيت"، و"سوفايسي"، و"بلاك إينرجي آكتورز".

ورغم أنه أقل شهرة من جهاز الأمن (كي جي بي) الذي كان قويا يوما في عهد الاتحاد السوفياتي السابق، فقد لعب جهاز المخابرات العسكرية الروسي دورا رئيسيا في أحداث كبرى خلال القرن المنصرم بدءا بأزمة الصواريخ الكوبية وانتهاء بضم شبه جزيرة القرم.

ولجهاز مخابرات العسكرية الروسية عملاء في أنحاء العالم، وهو يرفع تقاريره مباشرة إلى رئيس الأركان العامة ووزير الدفاع. ولا يعلق جهاز المخابرات العسكرية علنا على أعماله. وهيكل الجهاز وعدد العاملين به ومصادر تمويله من أسرار الدولة الروسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

PARIS, FRANCE - APRIL 23: Founder and Leader of the political movement 'En Marche !' Emmanuel Macron speaks after winning the lead percentage of votes in the first round of the French Presidential Elections at Parc des Expositions Porte de Versailles on April 23, 2017 in Paris, France. Macron and National Front Party Leader Marine Le Pen, who received second largest vote, will compete in the next round of the French Presidential Elections on May 7 to decide the next

لم يكد ذلك الكم الهائل من الرسائل الإلكترونية المسربة من حملة مرشح الرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون تجد طريقها إلى النشر على الإنترنت، حتى انصرف الانتباه فورا نحو القراصنة الروس.

Published On 6/5/2017
القبض في برشلونة على "الهاكر" المزعوم الذي تبحث عنه الولايات المتحدة

أصدرت المحكمة الوطنية الإسبانية حكما بالحبس الاحترازي ضد المبرمج الروسي بيوتر ليفاشوف الذي اعتقل بطلب من الولايات المتحدة التي تتهمه بالتجسس الإلكتروني، وينتظر أن تتقدم واشنطن بطلب لتسلم ليفاشوف.

Published On 11/4/2017
French deputy Richard Ferrand attends a rally of Emmanuel Macron, head of the political movement En Marche !, or Forward !, and candidate for the 2017 French presidential election, in Paris, France December 10, 2016. REUTERS/Benoit Tessier

انتقلت عدوى اتهامات روسيا بالقرصنة الإلكترونية الانتخابية من الولايات المتحدة إلى فرنسا، واتهم حزب فرنسي متسللين روس باستهداف مرشحه لمساعدة منافسيه المؤيدين لموسكو.

Published On 14/2/2017
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة