عـاجـل: وزير الخارجية التركي: لن نوقف عملية "نبع السلام" بل سنعلقها حتى نراقب انسحاب التنظيمات الإرهابية

بعد هجوم الكنيس اليهودي.. ترامب يواجه احتجاجات في بيتسبرغ

المتظاهرون في بيتسبرغ نددوا بخطابات ترامب واعتبروا أنها تحض على الكراهية  (الفرنسية)
المتظاهرون في بيتسبرغ نددوا بخطابات ترامب واعتبروا أنها تحض على الكراهية (الفرنسية)

واجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتجاجات أثناء زيارته مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا للتعزية في ضحايا الهجوم على كنيس يهودي، وسط اتهامات له بإذكاء عنف القوميين البيض.

ووصل ترامب إلى بيتسبرغ برفقة زوجته ميلانيا وانضمت إليهما ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر الذي يشغل منصب مستشار للرئيس؛ من أجل تقديم التعازي لأهالي ضحايا الهجوم على كنيس "شجرة الحياة" اليهودي يوم السبت الماضي وعددهم 11 شخصا.

وبينما كان ترامب يضع الزهور في موقع مخصص للترحم على الضحايا، ويقابل حاخام الكنيس، ويعود المصابين، احتشد نحو أربعة آلاف شخص في ضاحية "سكويرل هيل" في بيتسبرغ تعبيرا عن تضامنهم مع ضحايا الهجوم الذي نفذه يميني متطرف أبيض يدعى روب باويز (48 عاما).

ترامب وزوجته ميلانيا مع حاخام الكنيس في موقع مخصص للترحم على الضحايا (رويترز)

لكن المظاهرة شهدت رفع لافتات تطالب برحيل ترامب عن المدينة، وأخرى تعلن أنه غير مرحب به في المدينة حتى يكف عن مهاجمة الأقليات وتعريضها للخطر، وحتى يندد بالقوميين البيض.

وأدى الهجوم إلى احتدام نقاش بشأن الخطاب السياسي لترامب الذي يقول منتقدوه إنه ساعد في صعود التطرف اليميني في الولايات المتحدة. ورفض البيت الأبيض أن يكون كلام الرئيس قد حرض القوميين البيض الذين أيدوه.

وكان رجال دين يهود قد اتهموا الرئيس الأميركي في رسالة مفتوحة نشرت الأحد الماضي؛ بتجشيع اليمين المتطرف، معتبرين أنه بذلك يتحمل جزءا من المسؤولية في الهجوم على كنيس بيتسبرغ، الذي وصفته وكالة "أسوشيتد برس" بأنه الأسوأ في تاريخ يهود الولايات المتحدة.

وبعد أعمال العنف التي وقعت في مدينة تشارلوتسفيل في أغسطس/آب 2017، أثار ترامب غضب كثيرين في الداخل، حين رفض التنديد بعنف القوميين المتطرفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات