دبلوماسية فرنسية سابقة مرشحة بقوة لرئاسة جورجيا

-salome-zourabichvili
زورابيشفيلي ولدت بباريس لمهاجرين من جورجيا وشغلت مناصب دبلوماسية عديدة بفرنسا (الصحافة الفرنسية)

بدأ الناخبون بجورجيا اليوم التصويت بانتخابات لاختيار رئيس للبلاد خلفا لغورغي مارغفيلاشفيلي، ومن أبرز المرشحين للفوز بالانتخابات الدبلوماسية الفرنسية السابقة سالومي زورابيشفيلي (66 عاما).

ومن أبرز منافسي الدبلوماسية الفرنسية السابقة بانتخابات رئاسة جورجيا غريغول فاشادزه (60 عاما)، الذي يخوض السباق ممثلا عن 11 من أحزاب المعارضة بزعامة حزب الحركة الوطنية المتحدة الذي ينتمي إليه الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي.

وكلا المرشحين للفوز برئاسة جورجيا كانا وزيرين لخارجية بلادهما في وقت سابق،

فزورابيشفيلي التي ولدت بباريس لأبوين مهاجرين من جورجيا تولت وزارة الخارجية بجورجيا بين عامي 2004 و2005، وقبلها شغلت مناصب دبلوماسية بفرنسا، ومنها سفيرة فرنسا لدى جورجيا في العام 2003.

مسار متقلب
ولا يعرف لزورابيشفيلي مسار سياسي مميز في فرنسا، بالمقابل كان لها مسار سياسي متقلب في مسقط رأس والديها، الذي لم تزره إلا بعدما بلغت 34 عاما، وقد عينت الفرنسية من أصل جورجي وزيرة للخارجية في حكومة الرئيس السابق إدوارد شيفارنادزه بعدما حصلت على موافقة الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

ولتنصيبها في المنصب الوزاري، اجتمع برلمان جورجيا على عجل لتمرير قانون يتيح منح زورابيشفيلي الجنسية الجورجية، غير أنها لم تعمر طويلا في وزارة الخارجية، فبعد عام تقريبا استقالت بسبب مشاحنة وقعت بينها وبين نواب بالبرلمان بشأن انتقاد لسفراء جورجيا.

وبعد الاستقالة، بقيت زورابيشفيلي في موقع هامشي بالحياة السياسية قبل أن تفوز في العام 2016 بالانتخابات البرلمانية عن دائرة العاصمة تبيليسي، ليبرز اسمها بعد ذلك وتصبح ضمن المرشحين الرئيسيين للفوز برئاسة البلاد، رغم انتقادات معارضيها لها بضعف معرفتها بجورجيا.

مستقلة ولكن
ورغم أن الدبلوماسية الفرنسية السابقة ترشحت لانتخابات الرئاسة بجورجيا بصفتها مستقلة فإنها تحظى بدعم حزب "الحلم الجورجي" الذي يترأسه الملياردير ورئيس الوزراء السابق بيدزينا إيفانشفيلي، الذي يملك نفوذا كبيرا بالحياة السياسية ببلاده.

ويقول أنصار زورابيشفيلي إنها ستضع الرئاسة في مكانة دولية، بينما ينتقدها معارضون على تصريحات بدا أنها تلوم فيها جورجيا على الحرب مع روسيا عام 2008، وتعليقات عن الأقليات اعتبرها البعض تنطوي على كراهية الأجانب، بالإضافة إلى عدم تمكنها من اللغة الجورجية التي تنطق بها ولكن بلكنة مختلفة.

ويقول حزب الحلم الجورجي إنه يعتقد أنه بإمكان زورابيشفيلي نيل أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى للانتخابات لتتفادى خوض جولة إعادة، بالمقابل تشير استطلاعات رأي إلى أن المنافسة ستكون محتدمة جدا، ومن المرجح إجراء جولة إعادة.

المصدر : الصحافة الفرنسية + وكالات