بريطانيا بعد كلمة أردوغان.. هناك أسئلة على الرياض الإجابة عنها

المتحدث باسم تيريزا ماي قال إن بيان أردوغان يبرز حقيقة أن الأسئلة المطروحة لا يمكن لغير السعوديين الرد عليها (غيتي)
المتحدث باسم تيريزا ماي قال إن بيان أردوغان يبرز حقيقة أن الأسئلة المطروحة لا يمكن لغير السعوديين الرد عليها (غيتي)

أكدت بريطانيا اليوم أنه ما زالت هناك أسئلة تتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ولا يمكن لغير السعوديين الرد عليها، وذلك بعد أول حديث للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن حادثة مقتل خاشقجي طالب فيه السعودية بالكشف عن المتورطين في الجريمة ومحاكمة القتلة داخل تركيا.

وقال المتحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي، ردا على سؤال عن حديث الرئيس التركي عن مقتل خاشقجي، "بيان الرئيس أردوغان هذا الصباح يبرز حقيقة أن الأسئلة لا يمكن لغير السعوديين الرد عليها".

كما قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إن "العالم ما زال في انتظار الأجوبة بشأن مقتل جمال خاشقجي".

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنه جرى إبلاغ روسيا بالموقف السعودي الرسمي أن العائلة المالكة لا صلة لها بمقتل الصحفي السعودي.
 
وأضاف في تصريح صحفي "ما عدا ذلك رهن التحقيقات".

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أدلى اليوم بأول بيان له أمام البرلمان في قضية اختفاء ومقتل الصحفي السعودي، وطالب السعودية بمحاكمة قتلة خاشقجي داخل تركيا، وبالكشف عن المتورطين في الجريمة "من أسفل السلم إلى أعلاه".

وذكر أردوغان أن الأدلة كشفت أن خاشقجي قتل بشكل وحشي، معتبرا أن هذا سيجرح ضمير الإنسانية بشكل بالغ، إلا أنه أكد أن الرياض أبدت تعاونها واتخذت خطوة مهمة باعترافها بوقوع الجريمة داخل القنصلية.

كما طرح الرئيس التركي العديد من الأسئلة على الجانب السعودي، وقال إن الملف لن يغلق إذا لم تجب عليها، ومنها لماذا اجتمع الخمسة عشر شخصا في إسطنبول؟ وبناء على تعليمات ممن؟ ولماذا اتخذوا من القنصلية مكانا للتحقيق مع خاشقجي؟ ولماذا تم الإدلاء بتصريحات متناقضة عن الجريمة؟ ولماذا لم يعثر على الجثة حتى الآن؟ ومن هو المتعاون المحلي الذي تم تسليمه الجثة؟

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تحدث الرئيس التركي في البرلمان عن تفاصيل مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، حيث طالب السعودية بالكشف عن المتورطين “من أسفل السلم إلى أعلاه”، وبمحاكمة فريق القتلة على الأراضي التركية.

23/10/2018
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة