مراسلون بلا حدود: "مساومة" الرياض تعني الترخيص بالقتل

Christophe Deloire, director of Reporters Without Borders (RSF), speaks during a news conference to launch a commission to draft an
دولوار: الرياض تحبس وتجلد وتخطف وحتى تقتل صحفيين يتجرؤون على القيام بتحقيق وطرح نقاش (رويترز-أرشيف)

وعزت المصادر السعودية وفاة الصحفي السعودي إلى شجار، وأعلنت احتجاز 18 سعوديا للتحقيق، كما أطاحت بأربعة مسؤولين كبار وشرعت في إعادة هيكلة الاستخبارات.

وتفاعلا مع هذه التطورات، كتب دولوار على تويتر أن "أي محاولة لإزالة الضغط عن السعودية والقبول بسياسة مساومة ستؤدي إلى إعطاء ترخيص بالقتل لمملكة تحبس وتجلد وتخطف وحتى تقتل صحفيين يتجرؤون على القيام بتحقيق وطرح نقاش".

وتابع في تغريدة ثانية أنه "بعد الإقرار بمقتل" خاشقجي، فإن "مراسلون بلا حدود" "تنتظر الإبقاء على ضغط حازم ومتواصل وقوي على السعودية، حتى جلاء الحقيقة كاملة بشأن القضية والتوصل إلى إطلاق سراح صحفيين سعوديين حكم عليهم بعقوبات مروعة ومنافية للمنطق".

وجاءت هذه التغريدات عقب يومين من مطالبة "مراسلون بلا حدود" مع منظّمات العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ولجنة حماية الصحفيين، بأن تفتح الأمم المتحدة تحقيقا في اختفاء خاشقجي.

رواية رسمية
وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، قال النائب العام في وقت مبكر من فجر اليوم إن "التحقيقات الأولية في موضوع المواطن جمال خاشقجي أظهرت وفاته رحمه الله، والتحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا، جميعهم من الجنسية السعودية".

وأضاف النائب العام أن مناقشات تمت بين خاشقجي وأشخاص قابلوه أثناء وجوده في القنصلية، مما أدى إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي ومن ثم وفاته.

ونقلت الوكالة الرسمية عن مصدر مسؤول أن الاشتباك بالأيدي أدى إلى وفاة خاشقجي "ومحاولتهم التكتم على ما حدث والتغطية على ذلك"، مضيفا أن السلطات اتخذت الإجراءات اللازمة لاستجلاء الحقيقة، وأنها ستحاسب المتورطين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Activists from the group

عبرت الأمم المتحدة عن “انزعاجها الشديد” بعد تأكيد السعودية رسميا وفاة الصحفي جمال خاشقجي، وطالبت بتحقيق نزيه لكشف المتورطين في العملية والمدبرين لها، داعية لعدم المسارعة لتصديق الرواية الرسمية للواقعة.

Published On 20/10/2018
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة