ترامب: بومبيو لم يطّلع على أي تسجيل بشأن اختفاء خاشقجي

U.S. Secretary of State Mike Pompeo shakes hands with Turkish Foreign Minister Mevlut Cavusoglu at the State Department in Washington, U.S., June 4, 2018. REUTERS/Leah Millis
ترامب وصف التسريبات المتداولة بشأن اطلاع بومبيو في تركيا على تسجيلات حول خاشقجي بالأخبار الكاذبة (رويترز)

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكون وزير خارجيته مايك بومبيو قد تسلّم أو اطّلع على نص أو تسجيل مصور، بشأن حادثة اختفاء أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه على تويتر مساء الجمعة، إن وزير الخارجية مايك بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصوّر بشأن حادث القنصلية السعودية، ووصف الأنباء المتواترة بهذا الخصوص بالأخبار الكاذبة.

وكان وزير الخارجية الأميركي قد وصل العاصمة التركية أنقرة الأربعاء الماضي قادما من الرياض، وأجرى مباحثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو، حول عدة قضايا من بينها قضية خاشقجي.

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن تركيا أطلعت المسؤول الأميركي خلال وجوده في أنقرة على تسجيلات تتعلق بما جرى للصحفي السعودي في قنصلية بلاده بإسطنبول يوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بيد أن وزير الخارجية الأميركي نفى ذلك لاحقا، وقال في تصريحات صحفية اليوم "لم أسمع أي تسجيل، ولم أر أي نصوص، ويتعين على الشبكة التي زعمت ذلك حذف عنوانها".

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أكد جاويش أوغلو أن الحكومة التركية لم تقدم أي تسجيلات صوتية لأي طرف في قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وأنها ستعلن للعالم بشفافية نتائج التحقيقات.

وأوضح الوزير التركي أن الحكومة لم تقدم تسجيلا صوتيا يتعلق بقضية خاشقجي لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أو أي مسؤول أميركي.

واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

وطالب عدد من الدول والمنظمات الغربية -على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي– الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي بعد دخوله القنصلية في إسطنبول.

فيما عبرت دول عربية عن تضامنها مع السعودية في مواجهة تهديدات واشنطن بفرض عقوبات عليها إذا ثبت تورطها في اختفاء خاشقجي.

وتتوالى ردود الأفعال عبر العالم من المسؤولين والمنظمات، مطالبين بالكشف عن مصير خاشقجي، لتتصدر عناوين الصحف ونشرات الأخبار العالمية، بالتوازي مع التحليلات عن تداعيات هذه الأزمة على جميع المستويات.

المصدر : الجزيرة + وكالات + وكالة الأناضول