عاد إلى البرلمان.. أنور إبراهيم يواصل طريقه لقيادة ماليزيا

أنور إبراهيم وعد بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية (رويترز)
أنور إبراهيم وعد بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية (رويترز)

أعلنت لجنة الانتخابات العامة في ماليزيا فوز أنور إبراهيم بمقعد برلماني بعد فرز أصوات الانتخابات التكميلية التي أجريت اليوم السبت في مدينة بورت ديكسون الواقعة على الساحل الغربي للبلاد.

وقد أدلى آلاف الناخبين بأصواتهم في هذه الانتخابات التي تعيد أنور إبراهيم إلى البرلمان.

وبلغت نسبة الإقبال على التصويت 54%. وحصد إبراهيم معظم أصوات الناخبين، حيث حصل على 31 ألف صوت مقابل 7456 صوتا لأقرب منافسيه.

ويمهد الفوز الطريق أمام أنور إبراهيم لتولي منصب رئيس الوزراء خلفا لمهاتير محمد المتوقع أن يتنازل عن المنصب وفقا لصفقة بين الجانبين اللذين تحالفا للإطاحة برئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق.

وفي السابق كان أنور إبراهيم مساعدا مقربا من رئيس الوزراء الحالي مهاتير محمد، وينظر إليه على أنه خليفة له.

لكنه قضى مرتين عقوبة بالسجن في السنوات العشرين الماضية بسبب اتهامات أخلاقية وصفت بأنها مسيسة.

وتم إطلاق سراح إبراهيم في مايو/أيار الماضي بعدما قاد مهاتير قوى معارضة إلى فوز غير متوقع في الانتخابات أمام تحالف الجبهة الوطنية بزعامة نجيب عبد الرزاق.

ويواجه عبد الرزاق حاليا اتهامات بالتورط في قضايا فساد بقيمة مليارات الدولارات.

وقال مراسل الجزيرة في ماليزيا سامر علاوي إن هذا الفوز مؤشر على أن إبراهيم يحظى بدعم شعبي هائل يمكنه من تنفيذ أجندته السياسية.

وأِشار المراسل إلى أن أولويات أنور إبراهيم تتعلق بإصلاحات حقوقية وتعديل تشريعات ذات طابع سياسي يجري بموجبها اتهام ومحاكمة المعارضين من قبيل "قانون الفتنة".

وأوضح أن تطبيق البرنامج الانتخابي للتحالف الحاكم من أقوى التحديات التي تواجه إبراهيم، حيث يوصف هذا البرنامج بأنه شعبوي إلى حد كبير ويصعب تنفيذه.

ويقول التحالف الحاكم إنه لم يكن على علم بحجم الدين العام والمبالغ التي أهدرها الفساد، مما يعيق تنفيذ البرامج والإصلاحات التي وعد بها الناخبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وافقت الحكومة الماليزية على إلغاء حكم الإعدام، وذلك في قرار أشادت به منظمات حقوق الإنسان، في حين أشارت تقارير إخبارية محلية إلى وقف جميع أحكام الإعدام التي ينتظر تنفيذها حاليا.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة