عشرات الاتفاقيات خلال زيارة ماكرون للصين

الرئيس الصيني شي جين بينغ (يمين) يستقبل نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يقوم بزيارة للصين تستغرق ثلاثة أيام (رويترز)
الرئيس الصيني شي جين بينغ (يمين) يستقبل نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يقوم بزيارة للصين تستغرق ثلاثة أيام (رويترز)
يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته للصين حيث التقى الرئيس شي جين بينغ ورئيس الوزراء لي كه تشيانغ، ويغلب الطابع الاقتصادي على تلك الزيارة حيث وقع الطرفان على عشرات الاتفاقيات في مجالات الطاقة النووية والصحة والفضاء والطيران.

ويأمل الرئيس ماكرون من هذه الزيارة التي تنتهي غدا الأربعاء تحسين فرص دخول الشركات الفرنسية إلى السوق الصينية من أجل خفض العجز التجاري الفرنسي الذي تبلغ قيمته 36 مليار دولار مع الصين.  
 
وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الثلاثاء إن بلاده تتطلع لتعزيز علاقاتها مع فرنسا، لا سيما في مجالات مثل الطيران والطاقة النووية. وأضاف أن الصين وفرنسا ستعملان معا من أجل المجتمع العالمي الذي يتقاسم المستقبل المشترك.
وأشار الرئيس الصيني أن بلاده ترغب أيضا في العمل المشترك مع فرنسا في مجالات مثل التغير المناخي ومكافحة الإرهاب، معربا لماكرون عن ارتياحه إزاء انضمام باريس لمبادرة "الحزام والطريق" التي تهدف لإعادة تنشيط طريق الحرير التاريخي. 
ومبادرة "الحزام والطريق حزام واحد-طريق واحد" تعرف أيضا بطريق الحرير للقرن الحادي والعشرين التي أعلنها الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013. وتهدف المبادرة إلى ضخ استثمارات ضخمة لتطوير البنى التحتية للممرات الاقتصادية العالمية لربط أكثر من 70 بلدا. 
وطريق الحرير لقب أطلق على مجموعة الطرق البرية والبحرية المترابطة التي كانت تسلكها القوافل والسفن بين الصين وأوروبا مرورا بتركيا، بطول 10 آلاف كيلومتر. أما الفرع الآخر لطريق الحرير البحري فهو الفرع الذي يصعد من المحيط الهندي إلى البحر الأحمر، حتى يصل إلى مصر وحوض البحر الأبيض، ومنه إلى أوروبا.
وعن موافقته على الانضمام لخطة الرئيس الصيني الرامية لإنعاش التجارة العالمية، قال الرئيس ماكرون "تاريخيا، طريق الحرير كان طريق تواصل من أجل التبادل، إنه كان طريقا يربط آسيا وأوروبا معا. علينا إعادة بدء التعاون والتبادل".
المصدر : وكالات