بانون يعتذر لترمب وعائلته عما ورد في "نار وغضب"

بانون أكد أن دعمه للرئيس وأجندته لا يتزعزع وعبّر عن أسفه للتأخر في الاعتذار (رويترز)
بانون أكد أن دعمه للرئيس وأجندته لا يتزعزع وعبّر عن أسفه للتأخر في الاعتذار (رويترز)

قدّم ستيف بانون -المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب– اعتذارا في بيان مكتوب لترمب وعائلته عما ورد في كتاب مايكل وولف "نار وغضب"، الذي نشر مؤخرا وأثار اهتماما كبيرا لدى وسائل الإعلام.

وذكر بانون في بيان أرسله إلى موقع آكسيوس الإخباري الأميركي، أن دونالد جونيور -ابن ترمب- إنسان وطني وجيد، وأن تصريحاته بشأن اللقاء مع شخصيات روسية كانت تستهدف بول مانافورت المدير السابق لحملة ترمب وليس ابنه.

كما ذكر بانون أن دعمه للرئيس وأجندته لا يتزعزع، وعبر عن أسفه للتأخر في الاعتذار عما وصفه بالنقل غير الدقيق لتصريحاته حول ابن ترمب.

يشار إلى أن بانون يتعرض لهجوم شرس من الحزب الجمهوري، وعددا كبيرا من شخصيات الحزب تخلوا عنه. وكان ترمب قد أكد ذلك في تغريدات سابقة له توعد فيها بانون ووصفه بالكلب المتخلى عنه.

وفي الخامس من الشهر الجاري، أصبح اسم مايكل وولف أشهر من نار على علم، وذلك بعد صدور كتابه "نار وغضب" الذي كشف فيه معلومات حساسة عن الرئيس ترمب وإدارته.

وقد نفدت النسخة المطبوعة من الكتاب بعد ساعات من صدوره، بينما قفزت مبيعات النسخة الإلكترونية إلى أرقام كبيرة، واعتمد وولف في تحرير الكتاب على أكثر من مئتي حوار مع الرئيس ترمب نفسه وأقرب المقربين منه.

وتوقع وولف أن يضع مضمون الكتاب نهاية لعهد ترمب في سدة الرئاسة، معتبرا أن الكتاب يعزز الاعتقاد السائد بأن ترمب غير مؤهل لمنصبه، وأن معظم الناس باتوا يشيرون إلى هذه الخلاصة.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

توقع مايكل وولف مؤلف كتاب "نار وغضب" أن يضع مضمون الكتاب نهاية لعهد ترمب في سدة الرئاسة. وأضاف أن الكتاب يعزز الاعتقاد السائد بأن ترمب غير مؤهل لمنصبه.

"نار وغضب في البيت الأبيض"، "نحيب وخيانات وفرشاة أسنان" و"كيف استطاع مايكل وولف التسلل للجناح الغربي للبيت الأبيض؟"، تلكم بعض عناوين تغطية "لوموند" للكتاب الجديد حول كواليس الحياة بالبيت الأبيض.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة