واشنطن تعلّق مساعدات أمنية لباكستان

ناورت جددت الاتهامات الأميركية لباكستان بشأن تقصيرها في محاربة الإرهاب (الجزيرة)
ناورت جددت الاتهامات الأميركية لباكستان بشأن تقصيرها في محاربة الإرهاب (الجزيرة)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس عن تعليق مساعدات أمنية مخصصة لباكستان، حتى تتخذ إسلام آباد إجراءات ضد حركة طالبان وشبكة حقاني الأفغانيتين اللتين تعتقد واشنطن أنهما تزعزعان استقرار المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت "اليوم بوسعي التأكيد أننا علقنا مساعدات أمنية لباكستان في الوقت الراهن فقط، حتى تتخذ حكومة باكستان إجراء حاسما ضد جماعات منها طالبان الأفغانية وشبكة حقاني".

وأضافت أن واشنطن تعتبر هذه الجماعات مصدرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة، "كما أنها تستهدف أميركيين".

وأوضحت ناورت أنه لا يمكنها ذكر رقم محدد للمساعدات المجمدة، لأن الإدارة الأميركية لا تزال تقيم أنواع المساعدات التي يشملها القرار.

وأضافت أن الإجراء سيشمل أيضا مساعدة أمنية أخرى كانت تدار من قبل وزارة الدفاع، دون المزيد من التفاصيل.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إلى أن بعض المساعدات قد تستمر إذا اتخذت إسلام آباد إجراء حاسما ضد الجماعتين.

وكانت واشنطن أعلنت قبل يومين حجب مساعدات عسكرية لباكستان بقيمة 255 مليون دولار، على إثر تنامي الخلاف بين البلدين.

وجاء ذلك عقب اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإسلام آباد بالتقصير في محاربة الإرهاب وممارسة الخداع، وعدم تقديم مقابل للمساعدات التي تتلقاها من الولايات المتحدة، على حد قوله.

وقد احتجت باكستان رسميا على هذه الاتهامات وتعهدت بالرد عليها، مؤكدة أنها بذلت الكثير لمحاربة الإرهاب وقدمت كل أشكال الدعم للقوات الدولية في أفغانستان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف إنه ينبغي أن تنهي بلاده اعتمادها على المعونة الأميركية ردا على تغريدة الرئيس الأميركي التي انتقد فيها باكستان فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب.

أعلنت السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة نكي هيلي أن بلادها ستحجب 255 مليون دولار عن باكستان لما وصفته بإخفاق إسلام آباد في محاربة الإرهاب، بينما احتج قادة باكستان على تلك الاتهامات.

استدعت باكستان -اليوم الثلاثاء- السفير الأميركي لديها، للاحتجاج على انتقادات وجهها الرئيس دونالد ترمب إلى إسلام آباد، اتهمها فيها بالكذب والخداع وتوفير ملاذات للإرهابيين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة