ماكرون وأردوغان يبحثان التعاون الثنائي وملفات دولية

ماكرون وأردوغان انتقدا في تصريحات سبقت محادثاتهما في الإليزيه ما رأياه تدخلا في شؤون إيران الداخلية (رويترز)
ماكرون وأردوغان انتقدا في تصريحات سبقت محادثاتهما في الإليزيه ما رأياه تدخلا في شؤون إيران الداخلية (رويترز)

عقد رئيسا فرنسا إيمانويل ماكرون وتركيا رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة محادثات في قصر الإليزيه تناولت التعاون الثنائي ومساعي انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وملفات دولية بينها سوريا والقدس وإيران.

ووصل أردوغان في وقت سابق اليوم إلى باريس وبرفقته وزراء الخارجية والاقتصاد والدفاع والطاقة والموارد الطبيعية، في زيارة تستغرق يوما واحدا، وهي الزيارة الأهم لإحدى دول الاتحاد الأوروبي منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو/تموز 2016، وتأتي وسط مؤشرات على تحسن في العلاقات التركية الأوروبية بعد فترة من التوتر.

وتتناول مباحثات الرئيسين مسائل عدة، منها إعادة إطلاق مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي المتوقفة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في يوليو/تموز 2016، بالإضافة إلى المسائل الاقتصادية وملفات القدس وسوريا، وتنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب، والتعامل مع مسألة الهجرة غير النظامية إلى أوروبا.

ويفترض أن يكون الرئيسان تبادلا الآراء بشأن التطورات الإيرانية الراهنة، ويرفض البلدان ما يريانه محاولات أجنبية للتأثير في سير شأن داخلي إيراني.

وفي مؤتمر صحفي بإسطنبول قبيل سفره إلى باريس صباح اليوم، قال الرئيس التركي إن التعاون بين فرنسا وتركيا يكتسي أهمية حيوية للسلام الإقليمي والعالمي، وأضاف أن المحادثات ستتناول التعاون الثنائي في المجال الدفاعي ومكافحة الإرهاب.

وفي الجانب الاقتصادي، قال أردوغان إن زيارته تهدف لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 20 مليار يورو من 11 مليار يورو حاليا.

وكان ماكرون قال إنه سيثير ملف حقوق الإنسان والصحفيين المسجونين في تركيا. ورد الناطق باسم الرئاسة التركية أمس على تصريحات ماكرون بشأن اعتقال صحفيين في تركيا بأنه بنى موقفه على معلومات منقوصة.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قبل يوم من لقائه نظيره الألماني زيغمار غابرييل في مدينة غوسلار الألمانية -مسقط رأس غابرييل- إنه حان الوقت لإصلاح العلاقات بين بلاده وألمانيا التي شهدت توترات عقب محاولة الانقلاب في تركيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات