واشنطن تقيم "سهرة خاصة" لداعميها بتصويت القدس

ترمب وهيلي توعدا الدول التي لا تدعم موقف أميركا بالجمعية العامة (رويترز-أرشيف)
ترمب وهيلي توعدا الدول التي لا تدعم موقف أميركا بالجمعية العامة (رويترز-أرشيف)
أقامت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي أمس الأربعاء حفل استقبال لممثلي الدول التي دعمت واشنطن خلال التصويت الذي جرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي على قرار يدين اعتراف الرئيس دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتحت عنوان "سهرة استثنائية للأصدقاء"، نشرت هيلي صورا عدة على موقع تويتر تظهر فيها وهي محاطة بسفراء وسفيرات خلال حفل استقبال نظم في مدينة نيويورك.

ونقلت البعثة الأميركية في الأمم المتحدة عن هيلي في تغريدة قولها إن "من السهل على الأصدقاء أن يلتقوا في الأوقات الجيدة، لكن الأصدقاء الذين كانوا معنا في الأوقات الصعبة لن ننساهم أبدا.. شكرا لـ 64 دولة التي صوتت ضد القرار أو امتنعت عن التصويت أو تغيبت عن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وتعتبر واشنطن أن هذه الدول الـ64 في مجموعها دعمت موقف الولايات المتحدة، ودعت ممثليها إلى حفل الاستقبال، وتعذرت معرفة ما إذا كانت كل الدول الـ64 حاضرة لأن السهرة لم يحضرها صحفيون.

وكانت الجمعية العامة التي تضم 193 بلدا، أدانت إعلان ترمب بشأن القدس يوم 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أربعة أيام على استخدام واشنطن حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن الدولي لمنع تبني قرار أممي في هذا الشأن.

وأيدت قرار الجمعية العامة 128 دولة من بينها عدد من الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة على غرار فرنسا وبريطانيا، بينما صوتت تسع دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد القرار، وامتنعت 35 دولة من بينها كندا والمكسيك عن التصويت، وتغيب ممثلو 21 دولة عن الجلسة.

يذكر أن هيلي والرئيس ترمب توعدا قبل تصويت الجمعية العامة بشأن القدس الدول التي تصوت ضد القرار الأميركي خاصة منها التي تتلقى دعما ومساعدات أميركية، وقد لاقى التهديد استهجان عدد كبير من دول العالم باعتباره سابقة في تاريخ العمل الدبلوماسي.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

ناقش برنامج "سيناريوهات" مستقبل العلاقة بين واشنطن والأمم المتحدة، بعد تصويت الجمعية العامة بأغلبية كبيرة ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل قدمت نظاما لمعالجة مياه المجاري لصالح جزيرة ناورو في المحيط الهادئ، قبل أسبوعين من تصويتها ضد قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس.

أعلنت غواتيمالا الأحد أنها ستنقل سفارتها بإسرائيل إلى القدس، وذلك بعد أيام من تأييدها لأميركا في رفض مشروع قرار أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب بعدم تغيير الوضع القانوني للقدس.

وصف وزير الخارجية الروسي لافروف الجمعة تهديدات السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة نيكي هيلي لكوريا الشمالية بالتدمير بأنها "خطاب متعطش للدماء"، وقال إن استخدام القوة ضد بيونغ يانغ سيكون خطأ كبيرا.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة