واشنطن تقيم "سهرة خاصة" لداعميها بتصويت القدس

U.S. President Donald Trump talks with U.S. Ambassador to the U.N. Nikki Haley as they attend a session on reforming the United Nations at U.N. Headquarters in New York, U.S., September 18, 2017. REUTERS/Lucas Jackson
ترمب وهيلي توعدا الدول التي لا تدعم موقف أميركا بالجمعية العامة (رويترز-أرشيف)
أقامت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي أمس الأربعاء حفل استقبال لممثلي الدول التي دعمت واشنطن خلال التصويت الذي جرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي على قرار يدين اعتراف الرئيس دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتحت عنوان "سهرة استثنائية للأصدقاء"، نشرت هيلي صورا عدة على موقع تويتر تظهر فيها وهي محاطة بسفراء وسفيرات خلال حفل استقبال نظم في مدينة نيويورك.

ونقلت البعثة الأميركية في الأمم المتحدة عن هيلي في تغريدة قولها إن "من السهل على الأصدقاء أن يلتقوا في الأوقات الجيدة، لكن الأصدقاء الذين كانوا معنا في الأوقات الصعبة لن ننساهم أبدا.. شكرا لـ 64 دولة التي صوتت ضد القرار أو امتنعت عن التصويت أو تغيبت عن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وتعتبر واشنطن أن هذه الدول الـ64 في مجموعها دعمت موقف الولايات المتحدة، ودعت ممثليها إلى حفل الاستقبال، وتعذرت معرفة ما إذا كانت كل الدول الـ64 حاضرة لأن السهرة لم يحضرها صحفيون.

وكانت الجمعية العامة التي تضم 193 بلدا، أدانت إعلان ترمب بشأن القدس يوم 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أربعة أيام على استخدام واشنطن حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن الدولي لمنع تبني قرار أممي في هذا الشأن.

وأيدت قرار الجمعية العامة 128 دولة من بينها عدد من الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة على غرار فرنسا وبريطانيا، بينما صوتت تسع دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد القرار، وامتنعت 35 دولة من بينها كندا والمكسيك عن التصويت، وتغيب ممثلو 21 دولة عن الجلسة.

يذكر أن هيلي والرئيس ترمب توعدا قبل تصويت الجمعية العامة بشأن القدس الدول التي تصوت ضد القرار الأميركي خاصة منها التي تتلقى دعما ومساعدات أميركية، وقد لاقى التهديد استهجان عدد كبير من دول العالم باعتباره سابقة في تاريخ العمل الدبلوماسي.

المصدر : الفرنسية