ترمب يرحب بالحوار المرتقب بين الكوريتين

محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين من الكوريتين جرت بكوريا الجنوبية في أغسطس/آب 2015 (غيتي)
محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين من الكوريتين جرت بكوريا الجنوبية في أغسطس/آب 2015 (غيتي)

رحّب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمحادثات المرتقبة بين الكوريتين، في وقت اتهمت فيه طوكيو بيونغ يانغ بالاستمرار في استفزاز جيرانها.

فقد قال ترمب في تغريدة نشرها اليوم الخميس في موقع تويتر إن إبداء كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية استعدادهما للحوار "أمر جيد"، معتبرا أن إعلان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قبل أيام استعداده لإجراء محادثات مع الجارة الجنوبية جاء نتيجة سياساته الحازمة إزاءه.

وكتب في التغريدة "هل يعتقد أحد أن محادثات وحوارا كان يمكن أن يتمّا بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية لو لم أكن حازما وقويا ومستعدا لاستخدام قواتنا ضد الشمال؟". وكان ترمب تبادل مع كيم جونغ تصريحات عدائية، أحدثها تلويح كل منهما بالزر النووي.

وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أبدت قبل يومين تحفظها على المحادثات المحتملة، معتبرة أنها ستكون مجرد "ترقيع" إذا لم تتناول حظر أسلحة كوريا الشمالية النووية، كما أن قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية حذر اليوم من تعليق آمال كبيرة على تلك المحادثات إذا تمت بالفعل.

وكانت سول عرضت إجراء محادثات مع بيونغ يانغ على مستوى رفيع الثلاثاء القادم جوابا على عرض من الزعيم الكوري الشمالي ورد في خطاب ألقاه بمناسبة السنة الجديدة، ويشمل محادثات وإرسال وفد رياضي للمشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستحتضنها كوريا الجنوبية.

بيد أن كيم أكد في الوقت نفسه أن بلاده ماضية في تطوير برامجها الصاروخية والنووية التي بسببها تعرضت بلاده العام الماضي لسلسلة من العقوبات الدولية القاسية.

وقبل المحادثات المحتملة بين الكوريتين، والتي ستكون الأولى من نوعها منذ المحادثات التي تمت في 2015، أعلنت الصين أنها سترسل مبعوثا خاصا هو نائب وزير الخارجية إلى كوريا الجنوبية لبحث الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

‪آبي شدد على التنفيذ الكامل للعقوبات الدولية على كوريا الشمالية‬ (الجزيرة)

اتهام بالاستفزاز
في الأثناء، قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إن كوريا الشمالية تواصل ما وصفها بالاستفزازات غير المقبولة على الإطلاق.

وأضاف آبي في مؤتمر صحفي اليوم بمناسبة العام الجديد أنه سيعمل مع المجتمع الدولي للتصدي لتطوير بيونغ يانغ برامج نووية وصاروخية.

وتابع "اليابان مصممة على بذل كل ما في وسعها من خلال العمل عن كثب مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية للضغط على كوريا الشمالية لتغيير اتجاهها بينما ننسق مع روسيا والصين من أجل التنفيذ الكامل لعقوبات مجلس الأمن الدولي حتى تقوم كوريا الشمالية بإلغاء برنامجها الصاروخي والنووي وحل قضايا المختطفين".

والعام الماضي أطلقت كوريا الشمالية أكثر من صاروخ بالستي عبر أجواء اليابان، التي ردت على ذلك بالتعاون مع حليفتها الولايات المتحدة لفرض أشد العقوبات الممكنة على بيونغ يانغ.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

عرضت كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء على كوريا الشمالية إجراء محادثات رفيعة المستوى بعد أسبوع بغية إيجاد وسائل للتعاون معا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المزمع إجراؤها في الجنوبية الشهر المقبل.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة