تجدد المظاهرات المؤيدة للحكومة الإيرانية

خرجت لليوم الثاني على التوالي مظاهرات مؤيدة للحكومة الإيرانية في مدن مشهد وبيرجند وقم وشيراز وأصفهان وأردبيل وغيرها، وذلك بعد أيام من الاحتجاجات المناهضة لها أوقعت 22 قتيلا.

ويوم أمس الأربعاء، بث التلفزيون الرسمي لقطات مباشرة لمسيرات في مدن من أنحاء البلاد، حيث رفع المتظاهرون أعلام إيران وصور المرشد الأعلى خامنئي الذي يقود الجمهورية منذ عام 1989.

وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للمرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، منها "الدماء التي في عروقنا فداء للزعيم"، و"لن نترك زعيمنا وحده". واتهموا الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على الاحتجاجات، ورددوا هتافا يطالب بإعدام "مثيري الشغب المارقين العصاة".

تأييد واستمرار
وقال مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إن المظاهرات المؤيدة التي انطلقت صباح اليوم الخميس هي استمرارا لتحركات الأمس، مشيرا إلى أنها تنضوي تحت ثلاثة شعارات؛ هي دعم الاستقرار في البلاد ضد من يصفونهم بمثيري الشغب، ودعم المؤسسات الرسمية والقادة والفاعليين الأساسيين في النظام، والدعوة إلى وقف ما يقع ليلا ومعاقبة من يقف خلفه.

وحسب المراسل فإنه من المتوقع أن تشهد إيران استمرارا لهذه المظاهرات، لافتا إلى أن المدن التي شهدت خروج المظاهرات المؤيدة هي مدن ذات أهمية محورية، من ذلك أصفهان وقم ومشهد وشيراز.

أما المظاهرات المناهضة للحكومة فذكر الدغير أنها شهدت تراجعا، وقد يعود ذلك للتعامل الصارم من قبل القوات الإيرانية، مبينا أن عدد المعتقلين في طهران بلغ 450 معتقلا.

‪(الأوروبية)‬ مظاهرات مؤيدة للحكومة بالأهواز جنوب شرق البلاد

مظاهرات مناهضة
وتأتي هذه المظاهرات ردا على المظاهرات المناهضة للنظام التي شهدتها البلاد منذ الخميس الماضي وعلى مدار ستة أيام وسقط فيها 22 قتيلا.

وقد واصل المتظاهرون احتجاجاتهم الليلة الماضية، إذ خرج مئات إلى الشوارع في ملاير بمحافظة همدان وهم يهتفون "الناس تتسول والمرشد الأعلى يتصرف كإله".

وأظهرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين في بلدة نوشهر شمالي البلاد وهم يهتفون "الموت للدكتاتور"، في إشارة على ما يبدو إلى خامنئي.

جاء ذلك بعد ساعات من اتهام القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية بإدخال عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية إلى إيران بهدف القيام بتفجيرات وأعمال إرهابية. وأعلن في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس أن الفتنة في إيران قد انتهت.

وقال اللواء محمد علي جعفري إن أغلب الذين ألقي القبض عليهم في الاحتجاجات، تلقوا تدريباتهم على يد المنافقين، في إشارة إلى منظمة مجاهدي خلق المعارضة. وأكد جعفري أن الجاهزية الأمنية حالت دون انتشار وتوسع رقعة ما سماها الفتنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة