العواصف تقتل ثلاثة وتشل الحياة بغرب أوروبا

عاصفة ألينور ألحقت أضرارا بالبنية التحتية في بريطانيا (غيتي)
عاصفة ألينور ألحقت أضرارا بالبنية التحتية في بريطانيا (غيتي)
لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأصيب 15 نتيجة العاصفة "ألينور" التي تضرب برياحها العاتية وسيولها أجزاء مختلفة من غرب القارة الأوروبية، مما أدى لتعطل الحياة اليومية بعدد من المناطق.

وأدت شدة العاصفة التي تجاوزت سرعتها أحيانا 170  كيلومترا في الساعة إلى أضرار مادية جسيمة في ألمانيا، وتسببت بانقطاع الكهرباء عن أكثر من 200 ألف منزل وتعطيل حركة المطارات وخدمات القطارات في فرنسا وبلجيكا.

وتسببت العاصفة إليانور، المصحوبة برياح بلغت سرعتها في فرنسا 120 كيلومترا في الساعة، أيضا في تعطل حركة النقل بالعبارات بين جزيرة كورسيكا والبر الرئيسي لفرنسا.

وكانت العاصفة الشتوية "كارمن" قد اجتاحت غرب فرنسا في أول يناير/كانون الثاني، مما تسبب في انقطاع الكهرباء مؤقتا عن نحو 40 ألف أسرة في منطقة بريتاني الاثنين الماضي

كما ضربت العاصفة أجزاء كبيرة من المملكة المتحدة حيث أغلق أحد أكبر السدود المتحركة في العالم "تايمز باريير" لحماية لندن من الفيضانات.

وفي هولندا تعطلت الحياة في أجزاء كبيرة من البلاد أمس الأربعاء، جراء عاصفة شديدة ضربت البلاد، وأعلن المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية رفع درجة التحذير إلى اللون البرتقالي (أقل بدرجة واحدة عن حالة الطوارئ) شمال غربي البلاد، بسبب العاصفة التي وصلت سرعة الرياح فيها إلى 130 كيلومترا في الساعة.

وفي ألمانيا، ضربت العواصف التي بلغت سرعة رياحها 120 كيلومترا في  الساعة، أجزاء واسعة من جنوب البلاد، مما تسبب في عرقلة عمليات الشحن وحركة مرور السيارات وخطوط النقل الحديدي وإغلاق مطارين على الأقل على حدود فرنسا.
المصدر : وكالات