ترمب يعتذر عن إعادة تغريد مواد معادية للمسلمين

قال الإعلامي البريطاني بيرس مورغان إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتذر في مقابلة معه عن إعادة تغريدات لمقاطع فيديو تحرض على المسلمين لجايدا فرانسين نائبة رئيس حزب بريطاني يميني متطرف. وأثارت إعادة تغريد ترمب مقاطع فيديو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي غضبا في بريطانيا.

وأضاف مورغان في تغريدة على تويتر أن ترمب قال إنه لا يعرف هذه الجماعة، وإنه لم يشأ أن يتورط معها، في إشارة إلى حزب "بريطانيا أولا" المناهض للهجرة. وأوضح ترمب موجها كلامه للصحفي "إذا كنت تقول لي إنهم أناس فظيعون وعنصريون، فأنا بالتأكيد أعتذر".

وقال الرئيس الأميركي في حديث لبرنامج "صباح الخير بريطانيا" على قناة "أي.تي.في" البريطانية إنه لم يكن يقصد أي إساءة لبريطانيا بإعادة نشر مقاطع فيديو مناهضة للمسلمين نشرتها قيادية في حزب "بريطانيا أولا".

مضمون المقاطع
ويظهر أحد مقاطع الفيديو -التي سبق أن أعاد ترمب تغريدها- شخصا وصفه بأنه مسلم يضرب صبيا هولنديا يستخدم عكازين، ويظهر في مقطع آخر عدد ممن وصفوا بالإسلاميين في الإسكندرية يلقون بفتى من على سطح بناية، بينما يظهر في المقطع الثالث شخص ملتح في سوريا يحطم تمثالا لمريم العذراء. وجميع المقاطع تم تداولها على الإنترنت عام 2013.

وعقب إعادة ترمب نشر مقاطع الفيديو، قال متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن ترمب "ارتكب خطأ"، في إشارة إلى إعادة تغريده مقاطع الفيديو. وأضاف المتحدث أن حزبا بريطانيا "يسعى لتقسيم المجتمعات عبر استخدامه لغة خطاب مليئة بالكراهية تروج الأكاذيب وتؤجج التوترات.. إنه يزعج الملتزمين بالقانون".

ورد ترمب على انتقاد ماي قائلا إن عليها التركيز على الإرهاب في بلادها، وكتب على تويتر "تيريزا ماي؛ لا تركزي عليّ، ركزي على الإرهاب الإسلامي الراديكالي المدمر الذي يحدث في المملكة المتحدة.. نحن نبلي بلاء حسنا".

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

أثارت إعادة نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تغريدات مناهضة للمسلمين غضبا شديدا ضده في بريطانيا، كما أثارت تراشقا بينه وبين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي انتقدته بشدة بهذا الشأن.

أدان نواب جمهوريون بارزون عفو الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قائد شرطة سابق أدين بازدراء المحكمة في قضية ذات طابع عنصري، وقالوا إنه كان يتوجب عليه احترام القضاء.

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يكون عنصريا بعد تقارير أشارت إلى أنه وصف هايتي والسلفادور ودولا أفريقية بأنها "حثالة"، وذلك خلال تعليقات على المهاجرين.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة