الرئيس التركي يستقبل رئيس هيئة المفاوضات السورية

أردوغان (يمين) خلال استقباله الحريري اليوم في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة (الأناضول)
أردوغان (يمين) خلال استقباله الحريري اليوم في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة (الأناضول)
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء رئيس الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية نصر الحريري في العاصمة أنقرة، في حين أعلنت السفارة الأميركية في موسكو تلقي الولايات المتحدة دعوة للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري بسوتشي.

ويأتي الاجتماع قبل انعقاد مؤتمر الحوار السوري المقرر يومي 29 و30 يناير/كانون الثاني الجاري في سوتشي، وبعد زيارة الحريري ووفد من الهيئة لروسيا.

وكان المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي قد أعلن أمس الثلاثاء أن الهيئة ستجري مشاورات داخلية قبل الرد على الدعوة الموجهة من الخارجية الروسية للمشاركة في مؤتمر سوتشي.

وقال العريضي إن الهيئة أجرت اجتماعات مطولة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وفريق العمل العسكري في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية بشأن التسوية السياسية في سوريا وما تشهده من تطورات ميدانية بين كل الأطراف.

مؤتمر ودعم
والاثنين الماضي قال لافروف إن هدف مؤتمر الحوار السوري المزمع هو دعم عملية مفاوضات جنيف، مشيرا إلى أنهم سيسعون في المؤتمر إلى جمع ممثلي الحكومة (النظام) والمعارضة تحت سقف واحد.

وأضاف "دعونا مع نظرائنا الأتراك والإيرانيين وجميع الأطراف الإقليمية والدولية لحضور المؤتمر".

وفي 9 يناير/كانون الثاني الجاري أبدت المعارضة السورية في بيان مخاوفها من انهيار مسار جنيف الذي تشرف عليه الأمم المتحدة بسبب الحوار المزمع عقده في سوتشي.

كما أعلن نحو أربعين فصيلا عسكريا سوريا معارضا -من أبرزها جيش الإسلام وحركة أحرار الشام– في بيان مشترك رفضهم القاطع لمؤتمر سوتشي.

وقالت الفصائل -وبعضها شارك في جولات سابقة لمفاوضات جنيف– إن روسيا تسعى للالتفاف على عملية السلام التي تجرى في جنيف برعاية الأمم المتحدة، وجددت التزامها بمسار الحل السياسي وفق بيان جنيف1 والقرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها القراران 2254 و2218.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية يحيى العريضي أن الهيئة ستجري مشاورات داخلية قبل الرد على الدعوة الروسية للمشاركة بمؤتمر سوتشي يومي 29 و30 من الشهر الجاري.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة