زلزال يهز جاكرتا والموظفون يهرعون للشوارع

قوة الزلزال الذي وقع قبالة جزيرة جاوا الإندونيسية بلغت ست درجات (رويترز)
قوة الزلزال الذي وقع قبالة جزيرة جاوا الإندونيسية بلغت ست درجات (رويترز)

هز زلزال قوي المباني في العاصمة الإندونيسية جاكرتا اليوم الثلاثاء، مما دفع الموظفين إلى الفرار من المباني المرتفعة إلا أنه لم ترد تقارير فورية عن سقوط قتلى أو جرحى.

وقال مراسل الجزيرة إن السلطات سجلت تضرر وتهدم أكثر من مئة منزل جراء الزلزال الذي ضرب جنوب غربي جزيرة جاوا الإندونيسية.

وشعر بالزلزال سكان جاكرتا ومحافظات إقليم بانتن الذي يمتد إلى الغرب والجنوب من العاصمة، وقد تبع الهزة أكثر من 11 هزات ارتدادية، ولم ترد أنباء بعد عن وفيات.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن قوة الزلزال بلغت ست درجات، واستبعدت السلطات خطر وقوع أمواج مد عاتية (تسونامي).

وإندونيسيا واحدة من أكثر المناطق عرضة للزلازل، وفي عام 2004 قتلت أمواج مد عاتية في المحيط الهندي 226 ألف شخص في 13 دولة، بينهم أكثر من 120 ألفا في إندونيسيا.

وقتل زلزال بلغت قوته 6.5 درجات ثلاثة أشخاص على الأقل في جاوا بديسمبر/كانون الأول الماضي، ووقع ذلك الزلزال في أكثر مناطق إندونيسيا اكتظاظا بالسكان وعلى عمق 92 كيلومترا، وهز مباني في جاكرتا لثوان.

وقال البنك الدولي إن تكاليف الكوارث الطبيعية في إندونيسيا تمثل 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي سنويا. 

لكن تقريرا في عام 2015 يتناول إدارة الكوارث أعدته الحكومة الإندونيسية قال إن زلزالا كبيرا يقع مرة كل 250 عاما يمكن أن يسبب خسائر تتجاوز ثلاثين مليار دولار أو 3% من الناتج المحلي الإجمالي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ناشدت سلطات منطقة بيدي جايا بإقليم آتشيه الحكومةَ المركزية في جاكرتا والدول العربية والإسلامية والمنظمات الخيرية؛ تقديم العون والإغاثة للسكان المنكوبين، بينما وعد الرئيس الإندونيسي بإعادة بناء ما هدمه الزلزال.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة