موجات برد قياسية بأميركا تصل إلى فلوريدا

الولايات المتحدة تشهد موجة برد قياسية (رويترز)
الولايات المتحدة تشهد موجة برد قياسية (رويترز)

وصلت موجة البرد القارس القطبية التي تشهدها مناطق بالولايات المتحدة إلى ولاية فلوريدا أمس الاثنين، مع تحذيرات من الصقيع في أماكن تمتد من تكساس إلى ساحل الأطلسي.

وكانت درجات الحرارة أقل من المعتاد بما يتراوح بين 11 و17 درجة مئوية في أنحاء الولايات المتحدة إلى الشرق من جبال الروكي، بينما لم ينج من الصقيع القطبي سوى جنوب ولاية فلوريدا.

وقد تنخفض درجات الحرارة خلال الليل إلى تسع درجات تحت الصفر في مدينة موبايل على ساحل خليج المكسيك في ولاية ألاباما.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية إنه من المتوقع أن تهب رياح شديدة البرودة على نحو خطير في أنحاء جنوب شرق ولاية جورجيا وشمال شرق ولاية فلوريدا.

وتسببت كتلة الهواء البارد في انخفاض درجات الحرارة في داخل الولايات المتحدة، وسجلت درجات الحرارة في أوماها 29 درجة تحت الصفر لتحطم رقما قياسيا عمره 130 عاما، كما حطمت درجة الحرارة رقما قياسيا منخفضا مسجلا في أبردين بولاية ساوث داكوتا في عام 1919 بعدما انخفضت إلى 36 درجة تحت الصفر.

وسط الأطلسي
وذكر بريان هارلي الخبير في هيئة الأرصاد الوطنية في كولدج بارك بولاية ماريلاند، أن البرد لن يتراجع في أنحاء مناطق وسط الأطلسي وشمال شرق الولايات المتحدة، ومن المتوقع تسجيل ما يزيد على 20 انخفاضا قياسيا في درجات الحرارة في تلك المناطق في اليوم أو اليومين المقبلين.

وبالرغم من أن البرد قد يتراجع في معظم أنحاء الولايات المتحدة بعد يوم الثلاثاء، فإن شمال شرق البلاد سيشهد تكرارا لدرجات الحرارة الشديدة البرودة بين يومي الثلاثاء والجمعة حين تضرب موجة قطبية أخرى المنطقة.

وفي كندا أدت موجة الصقيع إلى تأجيل رحلات كثيرة وإلغاء أخرى في المطارات الرئيسية في البلاد، مما أثار غضب الركاب وتسبب بحالة من الفوضى، لا سيما بسبب النقص غير المتوقع في أعداد الموظفين وعدم إزالة الجليد عن المدرجات بالسرعة الكافية.

وفي تورونتو تسببت الثلوج في تعقيد عمليات شركات الطيران مما أدى إلى تأجيل أو إلغاء حوالي 500 رحلة في مطار بيرسون، وفقا لموقع فلايت أوير المتخصص بتتبّع الرحلات.

وأضافت هيئة الأرصاد أن المنطقة الوحيدة في الولايات المتحدة التي نجت من الصقيع الشديد هي جنوب غرب البلاد، ومن المتوقع أن تستمر درجات الحرارة الأعلى من المعتاد والطقس الجاف هناك، حيث تزيد درجة الحرارة في لوس أنجلوس عن 21 درجة مئوية بقية الأسبوع.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تراكمت الثلوج في مناطق بشمال شرق الولايات المتحدة مع هبوب عاصفة ثلجية قوية، بينما نصحت السلطات السكان بالبقاء في المنازل وألغت شركات طيران رحلات وأغلقت المدارس أبوابها.

أدت أحوال الطقس السيئة إلى قطع الكهرباء عن آلاف المنازل وإغلاق المدارس بمناطق عدة بفرنسا، بينما بدأت عمليات إخلاء ببريطانيا، تزامنا مع تعطيل الحياة ببورتلاند وفيضانات بكاليفورنيا بسبب الثلوج والأمطار.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة