ماتيس: أولويتنا منافسة القوى العظمى وليس الإرهاب

ماتيس قال إن التفوق العسكري الأميركي تآكل في كل النواحي (الجزيرة)
ماتيس قال إن التفوق العسكري الأميركي تآكل في كل النواحي (الجزيرة)

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن المنافسة بين القوى العظمى -وليس الإرهاب- هي محط التركيز الرئيسي للأمن القومي الأميركي في الوقت الراهن، وإن بلاده تواجه "تهديدات متنامية" من الصين وروسيا.

وذكر ماتيس في كلمة كشف فيها جانبا من إستراتيجية الدفاع الوطني الجديدة اليوم الجمعة، أن الصين وروسيا تتطلعان "لإنشاء عالم يتوافق مع النموذج السلطوي لكليهما".

وقال الوزير الأميركي أيضا إن إيران وكوريا الشمالية "تهددان الاستقرار الإقليمي وحتى العالمي"، وأضاف أن الجيش الأميركي سينتصر في أي معركة تخفق الإدارة الأميركية في تسويتها.

وتحدث ماتيس أيضا عن الميزانية العسكرية لبلاده، ورأى أنه ما من عدو أضرّ بجاهزية الجيش الأميركي أكثر مما أضرت بها الإجراءات المقيدة للإنفاق العسكري، واعتبر أن التفوق العسكري الأميركي قد "تآكل" في كل النواحي.

وأوضح مراسل الجزيرة في واشنطن فادي منصور أن ماتيس شرح في حديثه جانبا من إستراتيجية الدفاع الوطني الجديدة، بعدما رفعت عنه وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) السرية، وأضاف أن الوثيقة التي سطرت فيها هذه الإستراتيجية أكبر بخمس مرات مما كشف عنه الوزير.

وذكر المراسل أن الإستراتيجية الجديدة حددت ثلاثة مسارح رئيسية للعمليات الأميركية، وهي: أوروبا، ومنطقة المحيط الهادئ والمحيط الهندي، ومنطقة الشرق الأوسط.

وأضاف أن تلك الإستراتيجية تقوم على ثلاثة محاور، أولها تفعيل وتعزيز القدرات القتالية للقوات الأميركية، ومن ذلك تحديث الترسانة النووية.

والمحور الثاني هو تعزيز قدرات الحلفاء، والثالث هو إصلاح سياسة البنتاغون في إدارة أعماله مع المتعاقدين والشركات.

وأشار المراسل إلى أنه بالرغم من هذا التحول الكبير الذي تخطط له الإدارة الأميركية بالتركيز على منافسة طويلة الأمد مع القوى العظمى، فإنها اعتبرت أن تهديد الإرهاب ما زال موجودا، ولا بد من مواجهته وحرمان الجماعات الإرهابية من الملاذات الآمنة، بالإضافة إلى منع إيران من الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كشف تقرير إستراتيجي أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعكف على تطوير نوعين جديدين من الأسلحة النووية تُطلق من البحر ردا على القدرات العسكرية المتعاظمة لكل من روسيا والصين.

قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس دونالد ترمب توشك أن تستكمل خطة جديدة تدعو الملحقين العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين للمساعدة في ترويج صفقات أسلحة بمليارات الدولارات.

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إريك باهون أن الولايات المتحدة ستحتفظ بوجود عسكري لها في سوريا "طالما كان ذلك ضروريا"، وهو ما قد يثير غضب روسيا وإيران.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة