انخفاض ثقة العالم بأميركا تحت إدارة ترمب

سجلت نسبة ثقة دول العالم بالولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترمب انخفاضا جديدا إذ بلغت 30% بعد عام من حكمه.
 
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية نتائج استطلاع أجراه معهد غالوب الأميركي، وأشار فيه إلى أن هذه النسبة هي الدنيا منذ بدء المعهد إجراء هذا الاستطلاع قبل نحو عقد، وهو أقل بكثير من المعدل المسجل في عهد الرئيس السابق باراك أوباما الذي بلغ 48%.
 
وأضافت الصحيفة أن تصنيف الولايات المتحدة في الاستطلاع الذي شمل 134 دولة جاء بعد الصين مباشرة.
 
ورأت الصحيفة أن النتيجة تؤكد مخاوف محللين من أن شعبوية ترمب وشخصيته المتقلبة يضعفان تماسك الديمقراطيات الغربية في وجه الصعود المتنامي لأنظمة وصفها المعهد بأنها استبدادية مثل روسيا والصين، فضلا عن موجة التعصب وكره الأجانب التي تتصاعد في عدة دول أوروبية.
 
وأنهى ترمب عامه الأول في البيت الأبيض بإشعال حرائق بالشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية إلى جانب مواجهته القانونية مع المهاجرين. وما زال تهديد" الاختراق الروسي" قائما ومخيما على ولايته.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أظهر استطلاع للرأي تراجعا غير مسبوق لشعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع اتساع دائرة المعارضين لسياساته بشأن قضايا كالرعاية الصحية، وسياساته الخارجية التي يرى منتقدوه أنها أضعفت قيادة أميركا للعالم.

16/7/2017

كشف استطلاع للرأي حديث انخفاض معدل الرضا عن أداء الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد مرور عام على انتخابه، وذلك لأدنى معدل بين رؤساء الولايات المتحدة منذ عام 1953.

5/11/2017

احتلت ثلاث تغريدات للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مراكز متباينة في القائمة السنوية للتغريدات الأكثر شعبية وتداولا على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لعام 2017، وغاب الرئيس الحالي عن القائمة.

6/12/2017
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة