قلق أممي من إعادة اللاجئين الروهينغا إلى ميانمار

لاجئو الروهينغا في أحد المعسكرات ببنغلاديش (رويترز)
لاجئو الروهينغا في أحد المعسكرات ببنغلاديش (رويترز)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء اتفاق توصلت إليه ميانمار وبنغلاديش حول إعادة آلاف المسلمين الروهينغا إلى ديارهم بغياب المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وقال غوتيريش -في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة- إنه من المهم جدا أن تكون المفوضية الأممية مشاركة في العملية لضمان التزام العملية بالمعايير الدولية.

وأكد المسؤول الأممي ضرورة أن تكون العودة طوعية وأن يسمح للروهينغا بالعودة إلى منازلهم الأصلية في ميانمار، وليس إلى مخيمات.

وكانت الدول الأعضاء في مجلس الأمن تبنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي قرارا يدين أعمال العنف في ولاية أراكان ويطلب من غوتيريش تعيين موفد خاص لميانمار.

وتزامن هذا القلق الأممي مع تحذير لجنة برلمانية بريطانية من إعادة اللاجئين الروهينغا إلى منازلهم دون إجراءات تضمن حمايتهم.

وانتقدت اللجنة في الوقت نفسه تأخر بريطانيا في التحقيق بأعمال اغتصاب ممنهجة لنساء الروهينغا.

وكانت بنغلاديش وميانمار توصلتا إلى اتفاق على استكمال إعادة لاجئي الروهينغا الذين فروا من ديارهم بسبب الحملة العسكرية في إقليم أراكان بميانمار في خلال عامين.

لكن الاتفاق لا يشمل اللاجئين الروهينغا المقيمين في بنغلاديش قبل أكتوبر/تشرين الأول من عام 2016، الذين تقدر الأمم المتحدة عددهم بنحو مئتي ألف.

وفر أكثر من 650 ألف من المسلمين الروهينغا من منازلهم في ميانمار إلى الأراضي البنغالية، منذ بدء العملية العسكرية في ولاية أراكان أواخر أغسطس/آب 2017.

وسبق أن رفضت ميانمار السماح لبعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بالتحقيق في حجم ما وصفته الولايات المتحدة بالتطهير العرقي.

المصدر : الفرنسية