مساعدة وزير الخارجية الأميركي في زيارة ثالثة لباكستان

أليس ويلز مع وكيلة وزارة الخارجية الباكستانية تهمينا جنجوعة (الجزيرة)
أليس ويلز مع وكيلة وزارة الخارجية الباكستانية تهمينا جنجوعة (الجزيرة)

بدأت السفيرة أليس ويلز مساعدة وزير الخارجية الأميركي صباح اليوم الاثنين زيارة رسمية إلى باكستان هي الثالثة من نوعها منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أغسطس/آب الماضي سياسة إدارته المتعلقة بالحرب على الإرهاب في أفغانستان والتعاون مع باكستان.

وقالت الخارجية الباكستانية في بيان لها إن المسؤولة الأميركية ستبحث خلال اجتماعاتها مع مسؤولين باكستانيين الأهداف "المشتركة بين واشنطن وإسلام آباد لإحلال سلام في المنطقة".

وتأتي الزيارة في ظل تدهور العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد بعد أن كتب ترمب على تويتر في 1 يناير/كانون الثاني الجاري أن واشنطن لم تتلق من باكستان سوى "أكاذيب وخداع" رغم أنها ترسل لها مساعدات بمليارات الدولارات.

وتعليقا على تلك الاتهامات قال قائد الجيش الباكستاني الفريق أول قمر جاويد باجوا أول أمس السبت إن بلاده تشعر بتعرضها للغدر والخيانة من قبل الولايات المتحدة، وذكر بيان للجيش الباكستاني أن تصريحات قائد الجيش نقلت لقائد القوة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل خلال اتصال هاتفي بينهما.

ونقل البيان عن باجوا قوله إن "الأمة الباكستانية بأكملها شعرت بالغدر إزاء البيانات الأميركية التي صدرت في الآونة الأخيرة رغم عقود التعاون".

من جانبه، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية جوزيف فوتل أن الولايات المتحدة لا تفكر في اتخاذ أي تحرك من جانب واحد داخل باكستان، وإنما تتطلع إلى تعاون باكستاني لإنهاء وجود أفغان تعتقد واشنطن أنهم يستخدمون الأراضي الباكستانية ضد أفغانستان.

ونقل البيان العسكري الباكستاني عن الجنرال فوتيل تأكيده أن واشنطن "تثمن عاليا" المساهمة الباكستانية في محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أن "الاضطراب الحالي في العلاقة مؤقت".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن مسؤول حكومي أميركي الجمعة أن قرار الرئيس دونالد ترمب تجميد المساعدات لباكستان قد يطال مبالغ يصل مجموعها 1,9 مليار دولار، وهو رقم أعلى بكثير مما كان يعتقد في البداية.

6/1/2018

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الخميس تعليق مساعدات أمنية مخصصة لباكستان، حتى تتخذ إسلام آباد إجراءات ضد حركة طالبان وشبكة حقاني الأفغانيتين اللتين تعتقد واشنطن أنهما تزعزعان استقرار المنطقة.

4/1/2018
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة