منتدى دافوس يؤكد استقباله لترمب رغم الاعتراضات

Protesters with banners march during an anti-WEF and anti-U.S. President Donald Trump demonstration, ahead of Trump's visit to the World Economic Forum (WEF), in Bern, Switzerland, January 13, 2018. REUTERS/Arnd Wiegmann
ناشطون ضد الرأسمالية تظاهروا أمس السبت في بيرن رفضا لمشاركة ترمب (رويترز)

أعلن رئيس منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بورغي بريندي أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب "سيُستقبل على غرار سائر رؤساء الدول" في المنتدى بسويسرا، وذلك بعد مطالب داخل سويسرا بعدم مشاركته.

وقال بريندي في تصريح صحفي "سنستقبل الرئيس ترمب مثلما نستقبل سائر رؤساء الدول والمشاركين الآخرين في اجتماعنا السنوي"، مذكرا بموضوع المنتدى لهذا العام "بناء مستقبل مشترك في عالم ممزق".

واعتبر بريندي أن حضور ترمب سيسمح للمشاركين بالاطلاع مباشرة على أولويات الولايات المتحدة السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن الاجتماع السنوي الذي يعقد في دافوس سينطلق يوم 22 يناير/كانون الثاني الجاري بمشاركة نحو ثلاثة آلاف شخص، بينهم أكثر من ستين رئيس دولة أو حكومة و1900 صاحب شركة.

وأطلقت المنظمة السويسرية للحملات والتعبئة (كامباكس) الأربعاء الماضي عريضة إلكترونية تهدف إلى الحؤول دون حضور ترمب للمنتدى تحت عنوان "ترمب، أنت غير مرحب بك.. ابق بعيدا عن دافوس!".

وقال موقع كامباكس إن "ترمب على وفاق تام مع العنصرية، وكراهية الإسلام، ومعاداة السامية، والتمييز على أساس الجنس، وكراهية النساء، والعدوانية، ونكران التغير المناخي، وانتهاك حقوق الإنسان، والسياسة التي تزيد الفقر وعدم المساواة".    

وتظاهر مئات من مناهضي الرأسمالية السبت في العاصمة السويسرية بيرن رفضا لمشاركة ترمب، ورفعوا لافتات كتب عليها "التهموا الأغنياء"، و"فلنقاتل المنتدى وترمب والرأسمالية".

ومن المقرر أن تشهد مدينة زيوريخ السويسرية مظاهرة أخرى مناهضة لترمب مساء 23 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأكد البيت الأبيض الثلاثاء الماضي أن الرئيس الأميركي يعتزم المشاركة في الدورة القادمة للمنتدى الاقتصادي العالمي، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز  إن الرئيس يرحب بفرص عرض خطته المعروفة باسم "أميركا أولا" أمام زعماء العالم. 

وأضافت أن ترمب "يتطلع إلى الترويج لسياساته الرامية إلى تعزيز الشركات والصناعات الأميركية والعمال الأميركيين".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

كان الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترمب رئيسا لأميركا الرمزين التوأم للثورة الشعبوية ضد النُّخَب العالمية. وبالعكس انتخبت فرنسا -في شخص إيمانويل ماكرون- “رجل دافوس” الأصيل.

ساد قلق وشك في منتدى دافوس بسبب اشتداد الخطاب المعادي للعولمة في العالم، وهو الخطاب الذي يُعتقد بأنه أدى لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة.

19/1/2017

تتواصل في دافوس أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث تطرقت جميع النقاشات إلى ما سيحمله وصول ترمب للبيت الأبيض من تطورات اقتصادية، كما ناقش مشاركون آسيويون مستقبل التعاون الإقليمي.

18/1/2017
المزيد من دولي
الأكثر قراءة