أوروبا تستبق قرار ترمب وتجدد دعمها "النووي الإيراني"

Britain's Foreign Secretary Boris Johnson attends a news conference with French Foreign Minister Jean-Yves Le Drian, German counterpart Sigmar Gabriel and European Union's foreign policy chief Federica Mogherini after meeting Iran's Foreign Minister Mohammad Javad Zarif (unseen) in Brussels, Belgium January 11, 2018. REUTERS/Francois Lenoir
الوزراء الأوروبيون الثلاثة أكدوا رفضهم المحاولات الأميركية لإعادة النظر في الاتفاق النووي مع إيران (رويترز)

أعلن وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا دعمهم الاتفاق النووي الموقع مع إيران، مؤكدين رفضهم المحاولات الأميركية الرامية إلى إعادة النظر فيه، وذلك قبل يوم من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الاتفاق.

وشدد الوزراء قبيل اجتماع مع نظيرهم الإيراني محمد جواد ظريف بحضور المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني في بروكسل اليوم الخميس، على أهمية هذا الاتفاق ورفضهم التراجع عنه.

فقد اعتبر وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل أن هذا الاتفاق يمكّن من احتواء أزمة كبيرة في الشرق الأوسط، داعيا إلى الفصل بينه وبين برنامج الأسلحة البالستية الإيراني.

وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة على صواب في التعامل مع المخاوف المتعلقة بإستراتيجية إيران في الشرق الأوسط.

من جانبه أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على ضرورة عدم التخلي عن الاتفاق، معتبرا أن توقف إيران عن محاولاتها تصنيع السلاح النووي مقابل شراكة اقتصادية مهمة هو أمر مفيد.

وكانت الخارجية الفرنسية قد أكدت من جهتها قبيل الاجتماع عزمها على الحفاظ على هذا الاتفاق في مواجهة التهديدات الأميركية بإجهاضه، لكنها أكدت في المقابل عزمها على طرح مجموعة من القضايا مع إيران من بينها قضية برنامج الأسلحة البالستية الذي أكدت أنه لا يتطابق مع مقررات مجلس الأمن، بالإضافة إلى تحركات إيران في المنطقة خاصة في سوريا ولبنان والعراق.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين ومسؤولين أن المسؤولة الأوروبية موغيريني استضافت اجتماع القوى الأوروبية لإبداء التأييد للاتفاق النووي، في رسالة موجهة إلى واشنطن عشية انتهاء مهلة يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدها ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات على طهران رفعت بمقتضى الاتفاق.

وكان قرار ترمب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ألا يشهد بالتزام إيران بالاتفاق النووي، قد أبرز اختلاف موقف واشنطن عن موقف بقية الدول الموقعة على الاتفاق، وهي: بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي.

وكانت طهران قد توعدت بأعمال انتقامية، وقالت إنها "مستعدة لكل السيناريوهات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Iran's Foreign Minister Mohammad Javad Zarif (C) exits after attending a meeting of the parties to the Iran nuclear deal during the 72nd United Nations General Assembly at U.N. headquarters in New York, U.S., September 20, 2017. REUTERS/Eduardo Munoz

أعلن الاتحاد الأوروبي أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيجري في بروكسل بعد غد الخميس مباحثات مع نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني تتناول سبل الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني.

Published On 9/1/2018
Head of Iran's Atomic Energy Organization Ali-Akbar Salehi attends the opening of the International Atomic Energy Agency (IAEA) General Conference at their headquarters in Vienna, Austria September 18, 2017. REUTERS/Leonhard Foeger

حذر رئيس المنظمة الوطنية للطاقة النووية الإيراني من أن بلاده قد تعيد النظر في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا لم تحترم الولايات المتحدة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

Published On 8/1/2018
Russia's Deputy Foreign Minister Sergei Ryabkov speaks during a news briefing in the main building of Foreign Ministry in Moscow, December 15, 2008. Ryabkov and U.S. Under-Secretary of State for Arms Control and International Security John Rood met behind closed doors to discuss a replacement to the START-1 pact which expires in December 2009. REUTERS/Denis Sinyakov (RUSSIA)

قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن بلاده لا ترى أي أسباب لتغيير بنود الاتفاق النووي بين القوى العظمى وإيران، معتبرا أنه اتفاق متوازن ومنطقي ويجب التعامل معه بعناية.

Published On 5/1/2018
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة