تأجيل زيارة نائب ترمب لإسرائيل مجددا

بنس كان سيزور إسرائيل ومصر بينما أكدت السلطة الفلسطينية أن الرئيس عباس لن يستقبله (رويترز)
بنس كان سيزور إسرائيل ومصر بينما أكدت السلطة الفلسطينية أن الرئيس عباس لن يستقبله (رويترز)

قالت الخارجية الإسرائيلية اليوم الاثنين إن الزيارة التي كان مقررا أن يؤديها مايك بنس نائب الرئيس الأميركي إلى إسرائيل يوم 14 يناير/كانون الثاني الجاري ضمن جولة تشمل مصر؛ تأجلت للمرة الثانية.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها عن الناطق باسم وزارة الخارجية إيمانويل ناخشون قوله إن سبب التأجيل غير واضح، مضيفا أن زيارة بنس ليست ضمن جدول زيارات المسؤولين الكبار خلال الشهر الجاري.

وتابع أنه ليس هناك موعد جديد للزيارة، ولم يستبعد رغم ذلك أن يقرر بنس القدوم وفق ما كان مبرمجا في السابق.

من جهتها، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مسؤولين في الخارجية الإسرائيلية أن زيارة بنس أُرجئت إلى أجل غير مسمى.

وكان مقررا أن يغادر المسؤول الأميركي واشنطن يوم 19 من الشهر الماضي ليقوم بجولة تشمل إسرائيل ومصر، لكن البيت الأبيض قرر إرجاء الجولة وبرر ذلك بضرورة بقاء بنس في واشنطن لأن الجمهوريين قد يحتاجون إلى صوته في مجلس الشيوخ أثناء التصويت على مشروع الإصلاح الضريبي الذي تقدم به الرئيس دونالد ترمب، والذي تم إقراره.

ونفى البيت الأبيض أن يكون التأجيل سببه تداعيات قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وكانت السلطة الفلسطينية ردت على هذا القرار برفض استقبال نائب الرئيس الأميركي ضمن جولته التي كان مقررا في الأصل أن تتم الشهر الماضي، بينما دعت حركة فتح وقتها للتظاهر ضده، واتخذت قيادات دينية فلسطينية ومصرية موقفا مماثلا.

وردت واشنطن على القرار الفلسطيني برفض استقبال نائب ترمب بالقول إن ذلك لا يساعد جهود السلام، وقال متحدث باسم بنس إن السلطة الفلسطينية تضيع فرصة لمناقشة مستقبل المنطقة.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس