عـاجـل: وكالة الأنباء السعودية: الرئيس الروسي وولي العهد السعودي بحثا الأوضاع في سوريا واليمن ومكافحة التطرف

مظاهرة بلندن تطالب بتفادي خروج صعب من الاتحاد

متظاهرون مؤيدون لبقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي يحتشدون في لندن(غيتي)
متظاهرون مؤيدون لبقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي يحتشدون في لندن(غيتي)

واحتشد المتظاهرون في ساحة الطرف الأغر بلندن حاملين أعلام الاتحاد الأوروبي، ثم وقفوا أمام مقر رئاسة الوزراء قبل أن يتحركوا في مسيرة خارج البرلمان البريطاني، ورفع المحتجون لافتات تدين سياسات حكومة تيريزا ماي تجاه الاتحاد الأوروبي، داعين إلى التراجع عن قرار الخروج من المنظومة الأوروبية والمعروف اختصارا بـ"بريكست".

ويرى المتظاهرون أن الوقت لم يفت بعد لإعادة الحكومة البريطانية النظر في خطة تفاوضها مع الاتحاد الأوروبي.

وكان الناخبون البريطانيون صوتوا بنسبة 52% في صيف العام الماضي لصالح قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي.

القوانين الأوروبية
وتأتي هذه المظاهرة قبل يومين فقط من تصويت نواب مجلس العموم على قراءة ثانية لمشروع قانون إلغاء القوانين الأوروبية، واستبدال قوانين بريطانية منها بعد خروج بريطانيا المرتقب من الاتحاد الأوروبي في عام 2019.

وتتوقع حكومة ماي نيل ثقة النواب، إلا أنها قد تواجه اعتراض نواب مؤيدين لبقاء بلاده ضمن الاتحاد الأوروبي في حزبها حزب المحافظين.

وتدافع الحكومة البريطانية عن مشروع القانون الذي ينص على إلغاء "قانون المجتمعات الأوروبية" الذي يعود لعام 1972، والذي أعطى القانون المشترك لدول الاتحاد الأولوية على القانون البريطاني بعد انضمام المملكة المتحدة إلى الاتحاد.

وإذا ألغت بريطانيا قانون المجتمعات الأوروبية، أي مجمل التشريعات الأوروبية التي ساهمت في إعدادها منذ نحو 45 عاما، فستجد نفسها في مواجهة نواقص قانونية عدة، إذ إن أكثر من 12 ألف تشريع أوروبي تطبق حاليا في بريطانيا.

ولتفادي مثل هذا الوضع سيتيح مشروع القانون تضمين القانون البريطاني قسما كبيرا من التشريعات الأوروبية.

مفاوضات بريكست
منذ إعلان البريطانيين في استفتاء 23 يونيو/حزيران 2016 رغبتهم في الخروج من الاتحاد، شهدت العلاقة بين بروكسل ولندن حالات من الشد والجذب والتصريحات والردود الساخنة، سبقت مفاوضات البريكست التي انطلقت في يونيو/حزيران 2017، وستستمر لعامين.

وركزت مفاوضات الخروج في بدايتها -كما فرض الاتحادـ على بريطانيا "الخروج أولا" وتصفية الملفات المتعلقة بهذا الأمر، قبل الانتقال إلى المناقشات بشأن مستقبل العلاقات بين الاتحاد ولندن، خاصة في ملفات التجارة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية