مشروع قرار أممي لفرض حظر نفطي على بيونغ يانغ

مشروع القرار يدعو لفرض حظر سفر على زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (غيتي)
مشروع القرار يدعو لفرض حظر سفر على زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (غيتي)

أفاد مراسل الجزيرة في الأمم المتحدة بأن الولايات المتحدة وزعت مشروع قرار على مجلس الأمن يدعو إلى فرض حظر سفر على زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وتجميد أرصدة حكومته، إضافة إلى فرض حظر نفطي على بلاده.

كما يدعو مشروع القرار الأميركي إلى فرض حظر على صادرات النسيج، ومنع الاستعانة بعمال كوريا الشمالية في الخارج، والعمل على قطع تحويلاتهم من الخارج التي يستفيد منها النظام في بيونغ يانغ.

وحتى اللحظة لم يتضح بعد هل تحظى مسودة القرار بدعم الصين -الحليف البارز لكوريا الشمالية- أم لا. ويحتاج أي قرار لمجلس الأمن إلى موافقة تسعة أصوات دون استخدام أي من الدول الدائمة العضوية حق النقض (فيتو) ضده.

ويأتي مشروع القرار بعد يومين من دعوة السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي إلى "اتخاذ أقسى التدابير الممكنة" على كوريا الشمالية. وتسعى واشنطن للتصويت على العقوبات الجديدة يوم 11 سبتمبر/أيلول الجاري.

وسيضاف كيم إلى القائمة السوداء للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والتي ستعرضه لحظر السفر عالميا إلى جانب أربعة مسؤولين كبار آخرين من كوريا الشمالية.

كما ستتعرض شركة طيران "كوريو" المملوكة للدولة لتجميد أموالها، وكذلك الجيش واللجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم وسبع إدارات حكومية أو حزبية أخرى.

ويأذن مشروع القرار لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بمنع وتفتيش سفن البضائع المعينة من قبل لجنة العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية في أعالي البحار، ويمنع تصدير بيونغ يانغ غير المشروع للفحم عبر راجين.

 حلف الأطلسي طالب بتطبيق أشد صرامة للعقوبات الدولية (غيتي)

حلف الأطلسي
وفي سياق متصل، عبر حلف شمال الأطلسي عن أسفه "للإصرار المتهور" الذي تبديه كوريا الشمالية في سعيها لتطوير أسلحة نووية، وطالب بتطبيق "أشد صرامة" للعقوبات الدولية بحق هذا البلد.

وجاء في إعلان مشترك لدول الحلف الـ29 أن التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ يوم 3 سبتمبر/أيلول الجاري، تثبت أنها منخرطة في حملة غير مسبوقة ومتسارعة من عمليات إطلاق الصواريخ البالستية والتجارب النووية.

ودعا الحلف إلى "رد منسق" من المجتمع الدولي، وحض جميع الدول على تطبيق "أكثر صرامة وشفافية للعقوبات المفروضة من الأمم المتحدة"، وقال إنه "يتعين القيام بجهود أكبر لممارسة ضغط على النظام الكوري الشمالي من شأنه أن يقنعه بالتخلي عن مشروعه الخطير والمزعزع للاستقرار".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال الأربعاء إن التحرك العسكري ضد كوريا الشمالية ليس خيارا أول، مشيرا إلى أنه أجرى مباحثات قوية وصريحة مع نظيره الصيني شي جين بينغ بشأن القضية.

وأضاف ترمب للصحفيين في البيت الأبيض أن "الرئيس شي يود أن يفعل شيئا"، و"سنرى هل سيستطيع فعل ذلك أم لا، لكننا لن نتسامح مع ما يحدث في كوريا الشمالية"، قبل أن يتابع "أعتقد أن الرئيس شي يتفق معي مئة في المئة.. أجرينا اتصالا هاتفيا صريحا وقويا للغاية".

من ناحيته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا حل للأزمة الكورية إلا بالطرق السياسية والدبلوماسية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تجارب كوريا الشمالية تعد خرقا لقرارات مجلس الأمن، وتهديدا للأمن والاستقرار في شمال شرق آسيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات