ميركل: تركيا يجب ألا تصبح عضوا بالاتحاد الأوروبي

ميركل دعت إلى موقف أوروبي مشترك ضد انضمام تركيا للاتحاد (رويترز)
ميركل دعت إلى موقف أوروبي مشترك ضد انضمام تركيا للاتحاد (رويترز)

صعّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مواقفها تجاه تركيا وقالت إنه يجب ألا تصبح عضوا بالاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها ستسعى لإيجاد موقف أوروبي مشترك مع الزعماء الآخرين بالاتحاد الأوروبي ضد أنقرة.

جاء ذلك في مناظرة تلفزيونية جرت الأحد بين ميركل (62 سنة) وخصمها زعيم الاشتراكيين الديمقراطيين مارتن شولتز (61 سنة) استغرقت أكثر من تسعين دقيقة.

وفي تعليقها على ما قاله شولتز خلال المناظرة بأنه سيوقف محاولة تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا فاز بالمستشارية، قالت ميركل "الحقيقة واضحة وهي أن تركيا يجب ألا تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي".

وأضافت قائلة "بجانب ذلك، سأتحدث مع نظرائي لنرى إن كان بوسعنا التوصل إلى موقف مشترك في هذا الشأن حتى نستطيع إنهاء محادثات الانضمام هذه".

وطالبت المستشارة الألمانية بزيادة التدابير الاقتصادية ضد تركيا، واتهمتها بأنها تبتعد بوتيرة متسارعة عن كافة العادات الديمقراطية، مضيفة أنه بالإمكان التفكير بتوجيه "تحذير أشد لمواطنينا من أجل عدم السفر إلى تركيا".

ومن المرجح أن تزيد التصريحات من التوتر القائم بالفعل بين البلدين العضوين في حلف الأطلسي، بعدما قالت ميركل يوم الجمعة إن برلين يجب أن ترد بحسم على احتجاز السلطات التركية مواطنين ألمانيين آخرين بتهم سياسية.

شولتز انتقد موقف ميركل من اللاجئين (غيتي)

ملف اللاجئين
وفي ملف اللاجئين، دافعت ميركل خلال المناظرة ذاتها عن موقفها المتعلق بالسماح لمليون لاجئ دخول البلاد في 2015، وأكدت أن "ألمانيا كان يجب عليها أن تتخذ الموقف نفسه من تلك القضية".

من جهته، انتقد شولتز موقف ميركل من القضية، وقال إن ميركل ارتكبت خطأ كبيرا، حيث كان يجب أن يكون الحل أوروبيا وليس ألمانيا فقط.

وفي سياق آخر، أشادت ميركل بدور وجهود أربعة ملايين من الألمان المسلمين في تحقيق العديد من الإنجازات في البلاد، وقالت "الإسلام صار مهما بالنسبة إلى ألمانيا، يعيش هنا أربعة ملايين مسلم، وهم جزء من المجتمع".

وتأتي هذه المناظرة قبل انتخابات تشريعية تنتظرها ألمانيا في 24 سبتمبر/أيلول الجاري، وتقود ميركل ائتلافا حكوميا مكونا من الاتحاد المسيحي والاشتراكيين الديمقراطيين.

المصدر : وكالات