شعبية ماكرون تتراجع وانتخابات سبتمبر محك جديد

ماكرون أول رئيس فرنسي يواجه انخفاضا سريعا في نسبة شعبيته (رويترز)
ماكرون أول رئيس فرنسي يواجه انخفاضا سريعا في نسبة شعبيته (رويترز)

أظهر استطلاع رأي جديد استمرار تراجع شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويأتي ذلك قبل أسابيع من انتخابات مجلس الشيوخ التي تعد اختبارا جديدا للرئيس الشاب.

ووفق استطلاع رأي نشرته شركة "يوغوف فرانس" لبحوث الرأي العام لحساب موقع "هافبوست" وقناة "سي نيوز" اليوم الإثنين، شهد أغسطس/آب الماضي انخفاضا ملحوظا بشعبية الرئيس الشاب لتتراجع إلى 30% بعد أن كانت 36% في يوليو/تموز الماضي و43% نهاية يونيو/حزيران الماضي.

وأجري استطلاع الرأي يومي 28 و29 أغسطس/آب الماضيين، وأوضح أن ماكرون (39 عاما) يواصل بوتيرة متزايدة خسارة دعم الشارع منذ وصوله إلى قصر الإليزيه في مايو/أيار الماضي.

ويُعد ماكرون أول رئيس فرنسي يواجه هذا الانخفاض السريع بنسبة شعبيته، خلال الأشهر الأربعة الأولى من توليه منصبه.

انتخابات وتجديد
وتأتي هذه المعطيات قبل انتخابات مجلس الشيوخ المقررة يوم 24 سبتمبر/ أيلول الحالي، والتي ستشهد تجديد نصف أعضاء المجلس الذي يهيمن عليه حاليا اليمين.

وفي ظل تراجع شعبيته، سيجد ماكرون صعوبة في فرض أنصاره في المجلس بعد ثلاثة أشهر من كسبه أغلبية عريضة في الجمعية الوطنية.

وستحاول حركة "إلى الأمام" حزب ماكرون الذي لديه حاليا 29 عضوا بمجلس الشيوخ تعزيز موقعه في هذا المجلس. وقال رئيس كتلته فرنسوا باتريا مؤخرا "إذا أصبحنا خمسين فسيكون ذلك جيدا".

وتجري هذه الانتخابات بنظام الاقتراع غير المباشر حيث يصوت فيه فقط رؤساء البلديات والنواب المحليون، ومصير نتيجتها يختلف تماما عن التشريعية التي فاز فيها بشكل واسع حزب ماكرون.

ويتوقع أن يتيح وزن النواب المحليين لليمين أن يحتفظ بالغالبية ما سيمنع حزب ماكرون من تغيير التوازن بين اليمين واليسار التقليدي بمجلس الشيوخ، الأمر الذي كان نجح فيه بانتخابات الجمعية العامة.

ويحتاج ماكرون لتمرير إصلاحات دستورية للحصول على أغلبية ثلاثة أخماس بين البرلمانيين (555 من أعضاء الجمعية العامة ومجلس الشيوخ، من إجمالي 925 عضوا. والحل الآخر المتاح هو إجراء استفتاء.

المصدر : وكالات