المفوضية الأوروبية: انضمام تركيا للاتحاد مستحيل

أعلام الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية في بروكسل (غيتي)
أعلام الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية في بروكسل (غيتي)

اعتبرت المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين أن "أفعال" السلطات التركية تجعل انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي مستحيلا، وذلك بعد ساعات من موقف مماثل اتخذته ألمانيا.

وقال متحدث باسم المفوضية نقلا عن رئيس المفوضية جان كلود يونكر إن "تركيا تتخذ خطوات ضخمة تبعدها عن أوروبا، وهذا يجعل انضمامها للاتحاد الأوروبي مستحيلا".

لكن المتحدث أكد أن أي قرار بشأن وقف عملية الانضمام -المتعثرة منذ فترة طويلة- في أيدي الدول الـ 28 الأعضاء بالاتحاد وليس المفوضية.

من جهة أخرى، قال شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمؤتمر صحفي في برلين "في الوقت الحالي تركيا ليست في وضع يسمح لها على الإطلاق بالانضمام للاتحاد الأوروبي. في الحقيقة المفاوضات معلقة" مشيرا إلى أن قيادات الاتحاد ستبحث المسألة حين تجتمع في أكتوبر/تشرين الأول.

وكانت ميركل قد طالبت -خلال مناظرة تلفزيونية قبيل بدء الانتخابات- بتجميد مساعدات الانضمام التي تحصل عليها تركيا من الاتحاد الأوروبي، وقالت "إن تركيا يجب ألا تصبح عضوا بالاتحاد الأوروبي".

وأضافت في المناظرة الوحيدة مع خصمها زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتز أنها تريد "مناقشة هذا الأمر" مع شركائها بالاتحاد الأوروبي "لنرى ما إذا كان بالإمكان التوصل لموقف مشترك إزاء هذه النقطة، أو وقف مفاوضات الانضمام".

وتابعت المستشارة "لا يمكنني تصور هذا الانضمام فعلا، ولم أؤمن يوما بأنه يمكن أن يحدث" مضيفة أن المسألة تكمن في معرفة من "سيغلق الباب" أولا تركيا أم الاتحاد الأوروبي.

كما أعلنت أنها ستزيد الضغط الاقتصادي على أنقرة حتى يتم الإفراج عن الألمان المعتقلين.

وفي المناظرة نفسها، قال شولتز إنه يعتزم وقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي حال فوزه بمنصب المستشارية.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم قالين عبر موقع تويتر إن "أهم ما ورد في المناظرة أمس كان النقاش الدائر حول تركيا ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان" معتبرا أن ذلك "لم يكن من قبيل الصدفة".

وأضاف قالين أن هذا الهجوم على تركيا وزعيمها يعتبر "انعكاسا لضيق الأفق الذي تعاني منه أوروبا التي تشعر بالراحة من خلال إقصاء تركيا ومعاداتها ووضعها مكان الآخر، مع محاولة إشاحة النظر عن المشاكل الأساسية التي تعاني منها القارة الأوروبية".

المصدر : وكالات