إسرائيل تخصص 17 مليون دولار لبناء مستوطنة بالضفة

مستوطنة عميحاي هي الأولى التي تُشّيد بقرار حكومي منذ تسعينيات القرن الماضي (الجزيرة)
مستوطنة عميحاي هي الأولى التي تُشّيد بقرار حكومي منذ تسعينيات القرن الماضي (الجزيرة)

صادقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص موازنة قدرها ستون مليون شيكل (سبعة عشر مليون دولار) بهدف استئناف أعمال البنى التحتية لإقامة مستوطنة جديدة شمال شرق رام الله.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن إقامة المستوطنة التي ستسمى "عميحاي" لإعادة توطين المستوطنين الذين تم إجلاؤهم عن مستوطنة "عامونا" مطلع العام الجاري بقرار من المحكمة العليا. وقد أقرت المحكمة حينها بأن المستوطنة أقيمت على أراض فلسطينية بملكية خاصة.

وتعد هذه المستوطنة الأولى التي تُشّيد بقرار حكومي منذ تسعينيات القرن الماضي. ولم يتم تنفيذ أي عمليات بناء حتى الآن في مستوطنة "عميحاي" بسبب خلافات في تحديد الميزانية.

وموقع المستوطنة الجديدة سيكون في وادي قرية "استونا" جنوب نابلس، والتي يطلق عليها الإسرائيليون "وادي شيلو".

وفي ديسمبر/كانون الأول 2014 أوعزت المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية في إسرائيل) إلى الحكومة بإخلاء "عامونا" في غضون عامين، وذلك بعد ثبوت إقامتها على أراض فلسطينية خاصة خلافا للقانون.

وضمت هذه البؤرة التي كانت مقامة شمال شرق رام الله ما بين مئتي وثلاثمئة مستوطن.

وتؤكد الأمم المتحدة والقانون الدولي عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت الأمم المتحدة في يونيو/حزيران الماضي إنها تعارض أي إجراءات أحادية الجانب تؤدي إلى تقويض فرص إحلال السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وتبتلع المستوطنات والمناطق المحيطة بها مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.

وتسيطر إسرائيل حاليا على ما نسبته 59% من أراضي الضفة الغربية تخضع رسميا لسيطرتها المدنية والأمنية، في حين تخضع 23% منها للسيطرة المدنية الفلسطينية، لكن إسرائيل تسيطر عليها أمنيا، في حين تخضع بقية الأراضي في الضفة (18%) لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية الكاملة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة